بعد استنفاد كل سبل الاحتجاج ، التداريب الاستشفائية على المحك:التصعيدٌ يلوح في أفق الدخول الجامعي القادم!

بيان 2/2026

بعد استنفاد كل سبل الاحتجاج ، التداريب الاستشفائية على المحك:

التصعيدٌ يلوح في أفق الدخول الجامعي القادم

منذ بيان 16 مارس 2026، و بعد المسيرة الحاشدة التي خاضها طلبة كلية طب الأسنان بالدار البيضاء يوم 2 أبريل 2026 ومكتب الطلبة يرصد، بمرارة متجددة، غياباً تاماً لأي استجابة جدية على أرض الواقع، فيما يخص المطلبين الجوهريين اللذين لا يقبلان التأجيل:

أولاً: توسيع أراضي التداريب الاستشفائية، تحسباً لاستقبال الأفواج التي عرفت تزايداً كبيراً في أعداد الطلبة، مما بات يجعل التكوين الاستشفائي ضرباً من المستحيل في ظل البنية التحتية الحالية. وفي هذا الإطار، يُذكّر المكتب بأن الجهات المعنية سبق أن أقرّت بضرورة إحداث مركز إضافي لطب الأسنان لاستيعاب هذا التنامي، غير أن هذا الملف لا يزال معلقاً في انتظار توفر الوعاء العقاري المناسب، في مؤشر على غياب الإرادة الكافية لترجمة الالتزامات إلى واقع.

وفي انتظار هذا الحل البنيوي، يُطالب المكتب بالتعجيل الفوري بافتتاح المصلحة متعددة التخصصات والمستعجلات، التي اكتملت أشغال بنائها منذ أشهر، وكانت جزءاً من الالتزامات المواكبة لإقرار السنة السادسة منذ 2019، قبل أن تنطلق أشغالها بعد مسار طويل من الترافع — لتبقى اليوم خارج الخدمة، في غياب أي تصور معلن حول تجهيزها أو تنظيم العمل بها، مما يجسد استمرار التعامل مع ملف بهذه الأهمية بمنطق التأجيل والتسويف.

ثانياً: توفير المواد و المعدات الطبية اللازمة لممارسة التداريب الاستشفائية بكمية كافية و بشكل دوري وفق المعايير العلمية المعتمدة، في مركز فحص وعلاج الأسنان بالمستشفى الجامعي ابن رشد.

وفي إطار اعتماد مقاربة تشاركية في اتخاذ المواقف النضالية، بادر مكتب الطلبة إلى عقد جموع عامة طلابية بمختلف الدفعات، خُصصت لمناقشة هذين المطلبين واستعراض مستجداتهما وتقييم مآلاتهما. وقد أجمعت هذه الجموع على مركزية هذين الملفين، وعلى الاستعداد لخوض كافة الأشكال النضالية المشروعة الكفيلة بضمان الاستجابة لهما وصون حق الطلبة في تكوين استشفائي لائق.

وعليه، وانطلاقًا من مسؤوليتنا التاريخية في الدفاع عن كرامة الطالب، وصون جودة التكوين بكلية طب الأسنان العمومية بالدار البيضاء، وإذ نجدد تشبثنا بنهج الحوار المسؤول وضرورة إيجاد حلول عملية وعاجلة لهذه الإشكالات، فإننا نؤكد أن استمرار تجاهل هذه المطالب المشروعة، وغياب إجراءات ملموسة وواقعية لمعالجتها قبل الدخول الجامعي المقبل، من شأنه أن يُفضي إلى لجوء الطلبة إلى مختلف الأشكال النضالية المشروعة دفاعًا عن حقوقهم ومطالبهم، بما قد يشمل المقاطعة الشاملة للتداريب الاستشفائية بمختلف المصالح.

وفي هذا الصدد، نحمل الجهات المعنية، إدارةً ووصايةً، كامل المسؤولية عما قد يترتب عن ذلك من اضطراب في السير العادي للتدريب الاستشفائي، وانعكاساته على الخدمات العلاجية التي يساهم الطلبة في تقديمها لفائدة المواطنين.

الوقت ينفد، والمسؤولية واضحة: لا تكوين بلا فضاء، و لا تداريب بلا معدات.

عاشت الوحدة الطلابية: صامدة، مستقلة ومناضلة.

ما ضاع حق وراءه طالب

عن مكتب طلبة طب الأسنان بالدار البيضاء

24 يوليوز 2026

 

 

 

شارك الموضوع
Facebook
WhatsApp
X
LinkedIn
منشورات ذات صلة