الاتحاد الوطني لطلبة المغرب
موقع القنيطرة
لجنة المعتقل
بلاغ تنديدي
في سياق الحملة القمعية الممنهجة التي يتعرض لها مناضلو ومناضلات الاتحاد الوطني لطلبة المغرب موقع القنيطرة، والتي اتخذت أشكالا متعددة من اعتقالات ومتابعات ومحاكمات وطرد جماعي استهدف 22 مناضلا ومناضلة يتابعون دراستهم بمختلف أسلاك التكوين الأساسي، على خلفية نضالاتهم السلمية والمشروعة داخل جامعة ابن طفيل، إلى جانب الجماهير الطلابية، دفاعا عن ملفهم المطلبي ورفضا لسياسات الإقصاء والقمع والتضييق على الفعل الأوطمي.
تتواصل فصول هذا الاستهداف عبر تصعيد المتابعات القضائية في حق مناضلي ومناضلات أوطم، حيث سيتم تقديم الرفيق مروان الأحمر أمام المحكمة الابتدائية بالقنيطرة يوم الاثنين 14 شتنبر، في جلسة محاكمة جديدة، وفي استمرار مكشوف لنهج التضييق واستنزاف المناضلين، التي لا تستهدف سوى إسكات الصوت الطلابي المناضل وثنيه عن مواصلة نضالاته.
كما سيتم تقديم 14 مناضلا، من بينهم ثلاث مناضلات، أمام محكمة الاستئناف بالقنيطرة يوم الاثنين 21 شتنبر، على خلفية أحكام ابتدائية قضت بشهرين حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 500 درهم في حقهم، في محاكمات افتقدت لأبسط شروط المحاكمة العادلة، وكشفت بما لا يدع مجالا للشك عن طبيعة هذه المتابعات وخلفياتها السياسية. وقد قضى أربعة من هؤلاء الرفاق، وهم العلمي حمان، سعيد بليوق، عبد المنعم كروش وبلال بنطاطة، شهرين في حالة اعتقال بالسجن المحلي القنيطرة “العواد”، تنفيذا لأحكام جاهزة أُريد لها أن تكون وسيلة للانتقام من مواقفهم النضالية وانتمائهم إلى الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، فيما تمت متابعة عشرة مناضلين في حالة سراح.
وإننا إذ نرفض هذه الأحكام الجائرة وهذه المحاكمات الصورية، فإننا نعتبرها جزءا من مسلسل ممنهج لاستهداف مناضلي ومناضلات أوطم، ومحاولة يائسة لترهيب الحركة الطلابية وكسر إرادة مناضليها وثنيهم عن مواصلة نضالاتهم المشروعة دفاعا عن حقوق ومكتسبات الجماهير الطلابية.
إن هذه المتابعات والمحاكمات لا يمكن فصلها عن سياقها السياسي العام، الذي تتصاعد فيه مظاهر التضييق على الحريات والحق في التنظيم والاحتجاج والتعبير، ويستمر فيه توظيف المتابعات القضائية في مواجهة الأصوات المناضلة، في محاولة لترهيب المناضلين والمناضلات وثنيهم عن الدفاع عن حقوقهم ومكتسباتهم.
إن ما يجري اليوم ليس سوى حلقة جديدة من سياسة ممنهجة تستهدف كسر إرادة المناضلين ومحاصرة الحركة الطلابية وإضعاف الفعل الأوطمي، عبر تجريم مختلف أشكال العمل النقابي والسياسي من داخل الجامعة، في إطار سياسة الحظر العملي المفروض على الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، والسعي إلى فرض جامعة صامتة، منزوع منها كل فعل نضالي ديمقراطي.
إننا في لجنة المعتقل، المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، موقع القنيطرة، نؤكد تشبثنا ببراءة كافة المناضلين والمناضلات المتابعين، ونعتبر هذه المتابعات ذات خلفية سياسية، مرتبطة بانتمائهم النقابي والسياسي وانخراطهم في معارك نضالية مشروعة دفاعا عن مكتسبات الحركة الطلابية ورفضا للقانون 59.24، كما نرفض كافة الأحكام والمتابعات التي تستهدف مناضلي ومناضلات أوطم موقع القنيطرة.
وانطلاقا من مسؤوليتنا النضالية، فإننا نعلن للرأي العام المحلي والوطني ما يلي:
– تنديدنا بالمحاكمات والمتابعات التي تطال مناضلي ومناضلات الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، ومطالبتنا بإسقاط كافة المتابعات في حق الطلبة والمناضلين المتابعين على خلفية نضالاتهم المشروعة.
– تجديد إدانتنا لقرار الطرد الجماعي في حق 22 مناضلا ومناضلة، واعتباره قرارا انتقاميا يستهدف إضعاف الفعل الأوطمي ومحاصرة الحركة الطلابية، ومطالبتنا بإلغاء كافة قرارات الطرد في حق الطلبة المناضلين.
– رفضنا القاطع لكل أشكال القمع والتجريم والاعتداء على المناضلين، ولكافة محاولات مصادرة حقهم في التنظيم والنضال داخل الجامعة.
– تحميلنا رئاسة جامعة ابن طفيل ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار وكافة الجهات المعنية المسؤولية الكاملة عن تبعات هذا المسار القمعي وما قد يترتب عنه من تصعيد داخل الجامعة وخارجها.
– تأكيدنا على استمرارنا في خوض مختلف الأشكال النضالية المشروعة دفاعا عن براءة مناضلينا ومناضلاتنا، وعن حقنا في التنظيم والنضال تحت لواء إطارنا الشرعي والقانوني الاتحاد الوطني لطلبة المغرب.
– دعوتنا كافة القوى الديمقراطية والتقدمية، والجماهير الطلابية، والمناضلين والمناضلات، إلى دعم معركة الاتحاد الوطني لطلبة المغرب والاصطفاف الى جانب الطلبة المتابعين والمطرودين والتعريف بملفهم.
المجد والخلود لكافة الشهداء
الممانعة والصمود لكافة المعتقلين السياسيين
لا للمحاكمات السياسية لا لتجريم الفعل الأوطمي
عاش الاتحاد الوطني لطلبة المغرب إطارا صامدا ومناضلا
بتاريخ: 2026-09-12