الرئيسية / بيانات وتقارير / بيـــــــــــــان كل الدعم لنضالات الشغيلة التعليمية من أجل جبهة عمالية شعبية موحدة لإسقاط مشاريع تفكيك التعليم العمومي والوظيفة العمومية…
ضد التعاقد
من أجل جبهة عمالية شعبية موحدة لإسقاط مشاريع تفكيك التعليم العمومي والوظيفة العمومية

بيـــــــــــــان كل الدعم لنضالات الشغيلة التعليمية من أجل جبهة عمالية شعبية موحدة لإسقاط مشاريع تفكيك التعليم العمومي والوظيفة العمومية…

 

 

أطاك المغرب

عضو الشبكة الدولية للجنة

من أجل إلغاء الديون غير الشرعية

 

 

                                         

  بيـــــــــــــان

الرباط في 1يناير 2018

كل الدعم لنضالات الشغيلة التعليمية

من أجل جبهة عمالية شعبية موحدة لإسقاط مشاريع تفكيك التعليم العمومي والوظيفة العمومية

من أجل إسقاط مخطط التعاقد الجهنمي

من أجل وقف مسلسل الهجمات على مكاسب وحقوق نساء و رجال التعليم،

 و الاستجابة لمطالب كافة الفئات التعليمية

 

تنظر اطاك المغرب باعتزاز وأمل كبيرين  للدينامية الوحدوية المنطلقة من تحت في قطاع التعليم، عبر تقارب نضالي بين مختلف الفئات التعليمية المناضلة ضد التراجعات الكبيرة التي يعرفها وضع العاملين بالقطاع وضد الهجوم على مكتسبات الشغيلة من قبل الليبراليين الحاكمين وضعف الرد عليها من قبل منظمات الشغيلة.

تمثل الدعوة لإضراب وحدوي، يوم 03 يناير 2019، من قبل التنسيقيات التعليمية، إحساسا بأهمية النضال الوحدوي الذي، إذا استمر و تعاظم، ستلتحق به حتما باقي فصائل الشغيلة المهدورة حقوقها والمهددة بسياسات قضم مكاسب سنين من النضال. الاتحاد النضالي الذي يقض، عادة، مضاجع أعداء الشغيلة أينما كانوا، يستعملون  كل الوسائل لإفشاله، بدء بالمناورات والكذب والتنازلات الشكلية، وإطلاق محترفي إفشال النضالات لاحتوائها، وصولا الى القمع والحصار…لكن لن ينفعهم ذلك أمام أجيال متمرسة مدعومة بشباب دخل النضال من باب انتصارات الأساتذة المتدربين والطلبة الأطباء، وخبِر خواء الرهان على “العقلاء في مربع القرار” وكذب سياسات شراء السلم الاجتماعي بمكاسب خادعة، جيل ربى مناعة ضد محترفي الدجل المتخفين والظاهرين.

تمثل استعادة المبادرة المناضلة للشغيلة التعليمية شرطا أول لتحضير الانتصارات، و يمثل الوعي بخلفيات مسلسل التعديات، منذ اتخاذها ثوبا نيوليبراليا مع صدور” الميثاق الوطني للتربية والتكوين ” و كافة المخططات و الرؤى لتنفيذه  الشرط الثاني، اما الشرط الثالث فيتمثل في صهر مختلف الديناميات القاعدية للشغيلة في مسلسل نضالي طويل النفس، كفاحي، ومسير ذاتيا، ومدرك لطبيعة الهجوم ومستلزمات عكسه عبر منظومة مطالب نوعية وأشكال تنظيم مناسبة.

 يمثل التضامن مع المعارك الحالية في التعليم، والعمل على تطويرها، رهان كل مناصر لقضايا الشغيلة. وهو هدف أطاك المغرب منذ تأسيسها، خاصة اننا نشهد تطبيق تلك السياسات التي عملت منذ تأسيسها على فضحها والتعبئة ضدها والتحذير من خطرها، على ارض الواقع، وبالمقابل يتحقق ما دعت وتدعو إليه من تجميع للمقاومات للهجوم الليبرالي، والذي قد يمثل اتحاد التنسيقيات التعليمية نواته خاصة مع الدعم الذي يتلقاه من مكونات مناضلة في الحركة النقابية.

تدعو أطاك المغرب كل الشغيلة، خاصة في باقي قطاعات الوظيفة العمومية التي تمثل الهدف القادم للحاكمين بجانب التحضير لهجوم جديد على تقاعدهم، إلى دعم إضراب 03 يناير 2019، والمشاركة في فعالياته، خاصة المسيرة الوطنية الممركزة بالرباط في اتجاه مقر وزارة الوظيفة العمومية وإصلاح الإدارة.

السكرتارية الوطنية

نسخة للتحميل والطبع والتوزيع

Print Friendly, PDF & Email

التعليقات

Facebook

Twitter

YouTube