الرئيسية / بيانات وتقارير / تقرير حول المسيرة الوطنية يوم 6 مايو للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد
لا للتعاقد و تدمير المدرسة
تقرير حول المسيرة الوطنية يوم 6 مايو للأساتذة الذين فرض عليهم

تقرير حول المسيرة الوطنية يوم 6 مايو للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد

تقرير حول المسيرة الوطنية يوم 6 مايو للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد

دعت التنسيقية الوطنية للأساتذة اللذين فرض عليهم التعاقد إلى مسيرة وطنية يوم الاحد 6 ماي في مدينة الرباط، من أجل المطالبة بتسوية فورية لوضعية الاساتذة المتعاقدين عبر دمجهم في الوظيفة العمومية، وهي المسيرة التي تعتبر أول تحرك وطني ممركز لهذه الفئة، بعد خوضهم عدة نضالات لاممركزة، خاصة في فترات التكوين، بتلك التحركات الأولية التي أنتجت تنسيقا وطنيا انضوى تحت لواء “التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد”.

لم يكن اختيار الأساتذة العاملين بالعقدة مع الاكاديميات صفة ” الذين فرض عليهم التعاقد” كاسم لتنسيقيتهم عبثا، بل هو خير تعبير عن عملية الإكراه الكبرى التي أوقعتهم فيها دولة حماية مصالح رأس المال، حيث وضعتهم أمام خيار البقاء في وضع بطالة أو عمل هش، وبين العمل في التعليم بموجب عقود قابلة للفسخ. وهو الإجراء الذي كان مخططا العمل به من قبل مع صدور مرسومي فصل التكوين عن التوظيف، لكن نضالات تنسيقية الأساتذة المتدربين أوقفت العمل به بعد ملحمة نضالية كبرى.

عرفت المسيرة نجاحا باهرا، لم يدهش الواثقين من قدرات الشباب المغربي المناضل، بقدر ما فاجأ رعاة السياسات الليبرالية في المغرب، الذين اعتقدوا أن الزج بالأساتذة المتعاقدين في وضع الهشاشة سيثنيهم عن التنظيم والنضال.

مسيرة 6 ماي: خطوة نضالية أخرى لتصدي للهجوم الليبرالي الكاسح، تحفيزها ودعمها واجب .

انطلقت المسيرة من باب العلو في اتجاه البرلمان مرورا بمقر وزارة التعليم وباب الرواح وصولا إلى البرلمان، عرفت المسيرة مشاركة حوالي  10000 شخص، حيث صدحت حناجر الشباب والشابات بكل أنواع الشعارات التي تكثف مطالبهم وتربطها بمحورية الدفاع عن التعليم والوظيفة العموميين من المتربصين بهم أي دعاة ” إصلاحهم ” بهدف تخريب ما تبقى من طفيف المكاسب.

تميزت المسيرة الاحتجاجية الكبرى بتنظيم محكم، من حيث التسيير والشعارات، ولعبت النساء دورا أساسيا فيها، حيث انخرطن في جميع اللجن، وساهمن بقسط وافر في إعطاء المسيرة ذاك الحماس والتوهج.

ميز هذه المحطة التاريخية حضور كل المناطق ولو بشكل متفاوت، ما يظهر أن التنسيقية نجحت في تعبئة قواعدها والمتضامنين معها في كل جغرافية البلد.

معركة الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد معركتنا جميعا

كان حضور النقابات ضعيفا، حيث اقتصر على بعض الوجوه القيادية، رغم النداءات التي تم إطلاقها قبل المسيرة من طرف بعضها، لكن يبدو أنها لم  تقم بأي تعبئة جدية في صفوف القاعدة العمالية المنظمة مع التأكيد أن الشغيلة التعليمية معنية بشكل مباشر بالمعركة ضد التعاقد، بحيث أن المرسمون سيكونون الهدف التالي للمدفعية الليبرالية الزاحفة على المكتسبات.

شاركت أطاك المغرب في المسيرة ووزعت بيانها الداعم، وساهم مناضلوها/ت في الجهد الإعلامي التعريفي، في ظل التعتيم الكامل على المعركة من طرف إعلام الفضائح  وتمجيد أكاذيب الرأسماليين وترضية أصحاب الحال.

التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد إطار وجب علينا دعمه

نجحت التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد في تجميع الشرارات التي انطلقت ضد إدخال الهشاشة في الوظيفة العمومية، دعم هذه المعركة النضالية، التي لا تزال في بداياتها، فرض عين على كل أبناء الشعب وعلى قواه المناضلة، لأجل تحصين الوظيفة العمومية، وحماية المدرسة العمومية من خطر التفكيك، إنها معركة نضالية بمطالب مشروعة ولا تنتظر منا إلا التضامن و التآزر وتعبئة كل قوانا للدفع بها والتعريف بمطالبها العادلة ودعمها حتى تحقق النصر الكامل.

على درب معركة الأساتذة المتدربين في صلابتها ونفسها الطويل وتضحياتها الجسام… وكما تضامنا مع تلك المعركة التي كسبت تعاطف كل الأحرار، وجب علينا أيضا الانحياز للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد لأنها ببساطة معركتنا جميعا ومطالبها كلنا معنيون بها.

لا للتعاقد

لا لتفكيك المدرسة العمومية و الوظيفة العمومية

نعم لإدماج وترسيم الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد بالوظيفة العمومية.

نعم لتعليم عمومي مجاني وجيد لكل أبناء وبنات هذا الوطن.

 تقرير/فاطمة الزهراء ولدبلعيد

اطاك المغرب

Print Friendly, PDF & Email

التعليقات

Facebook

Twitter

YouTube