الرئيسية / بيانات وتقارير / بيان : لا لقمع الأساتذة  و ترهيبهم نعم لإسقاط التعاقد نعم لدعم شعبي و نقابي لنصرة الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد
الاساتذة المفروض عليهم التعاقد
لا لقمع الأساتذة  و ترهيبهم نعم لإسقاط التعاقد نعم لدعم شعبي و نقابي لنصرة الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد

بيان : لا لقمع الأساتذة  و ترهيبهم نعم لإسقاط التعاقد نعم لدعم شعبي و نقابي لنصرة الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد

أطاك المغرب                                                                                                                         الرباط: 06/03/2019

عضو الشبكة الدولية للجنة

من أجل إلغاء الديون غير الشرعية

 

بيان

لا لقمع الأساتذة  و ترهيبهم

نعم لإسقاط التعاقد

نعم لدعم شعبي و نقابي لنصرة الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد

بعد شعورها بتماسك و تعاظم نضالات الاساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، حاولت الدولة تضليل الرأي العام الوطني و زرع البلبلة في صفوف الأساتذة و الاستاذات من خلال تصريح الناطق الرسمي باسم الحكومة الذي قال فيه إن الدولة مستعدة لإجراء بعض التعديلات على النظام الأساسي لموظفي الاكاديميات دون المس طبعا بالجوهر والمتمثل في العمل بالتعاقد . ومعلوم أن المطلب الرئيسي للأساتذة والاستاذات هو إسقاط هذا التعاقد. رد الأساتذة على  التضليل و الكذب بأشكال نضالية متصاعدة لن يكون  آخرها الأسبوع النضالي الممتد من 04 إلى 09 مارس 2019.

وعلى عادة المستبدين لجأت الدولة إلى القمع بعد فشل التضليل لإثناء الأساتذة عن مطلبهم الرئيسي، فعممت تهشيم رؤوسهم ومحاصرتهم.  من الجنوب إلى الشمال و من الشرق إلى الغرب سالت دماؤهم، و بجهة درعة تافيلالت تم اعتقال خمسة أساتذة من الذين فرض عليهم التعاقد بالإضافة إلى عضو المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم بزاكورة مولاي ادريس البعيوي صباح يومه الأربعاء 06 مارس  2019 ليطلق سراحهم فيما بعد.

إنها شهادات جديدة على فشل السياسات الليبرالية  التي تصطدم يوميا بمصالح الأغلبية الساحقة من الشعب المغربي. الدولة  لم تفهم أن من تواجههم بهراواتها هم ضحايا  سنوات طوال من البطالة والتهميش و الاقصاء و عودتهم إلى الوراء مستحيلة لانهم لم يتركوا فردوسا خلف ظهورهم.

الانتصار ممكن و هو قادم و بوادره بدأت تلوح في الأفق لقد بدأ التضامن الشعبي مع الأساتذة : قرر تلاميذ الثانوية التأهيلية سيدي عمرو بإقليم زاكوة خوض اضراب تضامني يوم الأربعاء 06 مارس 2019 و أصدرت جمعية اباء و أمهات و أولياء تلاميذ الثانوية الإعدادية سيدي عزوز بإقليم سيدي قاسم  بيانا تضامنيا مع الأساتذة  حملت من خلاله المسؤولية للحكومة بخصوص ضياع الزمن المدرسي للتلاميذ،  غير ان المشهد سيكتمل عندما تتوسع دائرة التضامن وتتجاوز منظمات النضال النقابي دعمها الفاتر و تعتبر أن العمل بالتعاقد هو ضرب لمصالح كافة الأساتذة مرسمين و متعاقدين و هو ضرب لمصالح  أبناء العمال و كافة الاجراء وتفكيك للمدرسة العمومية  وعلى أساس ذلك تنسحب من الحوار الملهاة و تنخرط بالكامل في نضال متواصل و متصاعد إلى حين اسقاطه.

إننا في اطاك المغرب و نحن نستحضر كل هذه المعطيات فإننا:

  • نعلن عن تضامننا المطلق واللامشروط مع الاساتذة و الاستاذات في نضالهم إلى حين اسقاط التعاقد.
  • نشجب و نندد بكل اشكال القمع و التضييق التي تطال نضال الأساتذة و نطالب بالإطلاق الفوري لسراح كافة المعتقلين.
  • ندعو كل المعنيين بالشأن التعليمي إلى مساندة فعلية  و وازنة و الانخراط في نضال الأساتذة والاستاذات.
  • نعتز بموقف تلاميذ الثانوية التأهيلية سيدي عمرو بإقليم زاكورة و بموقف جمعية اباء و أمهات و أولياء تلاميذ الثانوية الإعدادية سيدي عزوز بإقليم سيدي قاسم.

السكرتارية الوطنية

نسخة للتحميل

Print Friendly, PDF & Email

التعليقات

Facebook

Twitter

YouTube