الرئيسية / أنشطة الجمعية / مجموعة أطاك إنزكان تقدم كتاب القروض الصغرى خلال ندوة عمومية
دراسة أطاك المغرب حول القروض الصغرى
ندوة عمومية لجمعية أطاك المغرب

مجموعة أطاك إنزكان تقدم كتاب القروض الصغرى خلال ندوة عمومية

نظمت أطاك المغرب “مجموعة انزكان” يوم الاحد 26 نونبر2017 ابتدءا من الساعة الخامسة مساءا بمقر الكونفدرالية الديمقراطية للشغل في اكادير، ندوة عمومية لتقديم الدراسة التي أنجزتها لجنة النساء الوطنية تحت عنوان “نظام القروض الصغرى بالمغرب فقراء يمولون أغنياء” من تأطير الرفيقة أمينة أمزيل عضوة أطاك المغرب، بحضور مناضلين/ات ضمنهم  فعاليات جمعوية ونقابية وسياسية .

تأتي هذه الدراسة في سياق نتائج كارثية، حيث تسببت مؤسسات السلفات الصغيرة في أضرار اجتماعية و اقتصادية  لـ “زبنائها” على المستوى العالمي و المحلي. فخلف  شعار محاربة الفقر  يكمن استغلال الفقراء، جراء فرط استدانتهم و عجزهم عن الأداء ما أدى إلى تفاقم مآسيهم.

سعت جمعيتنا “أطاك المغرب ” من خلال الدراسة الميدانية المنجزة، إلى تعميق معارفها وتحليلاتها حول موضوع القروض لتعزيز الحجج الرافضة لمنطق السلفات الصغرى. ووضع الدراسة رهن إشارة كل المهتمين.

أدى العجز عن الأداء نتيجة فرط الاستدانة و تطبيق معدلات فائدة فاحشة بالمغرب إلى ظهور حركة ضحايا القروض الصغرى سنة 2011 بورزازات، حيث لم يكن من خيار أمام هؤلاء إلا تنظيم صفوفهم للمطالبة بوقف تسديد هذه الديون.

وناقشت المتدخلة المحاور الثلاثة للدراسة  حيث تطرقت إلى السياق العام الدولي لظهور القروض الصغرى والتطور الذي عرفته و دور الدعاية الذي لعبته المؤسسات الدولية  كالبنك الدولي و الوكالات الانمائية للدول الصناعية. كما ناقشت المتدخلة حصيلة التمويل الأصغر بالمغرب وكيف تمول الاغلبية الفقيرة الاقلية الغنية. أثارت المتدخلة كذلك القسم الثاني من الدراسة الخاص بمدى شرعية عقود السلفات الصغيرة بهدف التعرف على طبيعة العلاقة بين الطرفين المتعاقدين وبينت ما توصلت له الدراسة من عدم  تطابق العقود مع القانون المنظم للعقود والالتزامات وهو ما يجعل هذه العقود غير شرعية. وطرحت المتدخلة كذلك نتائج البحث الميداني الذي تناول الوضع الاجتماعي والاقتصادي للفئات المستهدفة بالسلفات الصغرى. وبعد انتهاء عرض المتدخلة تم عرض شريط  تضمن شهادات حية للضحايا بورززات تم خلاله توضيح المآسي التي خلفها نظام السلفات الصغرى في أوساط هؤلاء النساء. وبعد انتهاء عرض المتدخلة تم فتح باب للمتدخلين/ات الذين استفاضوا في النقاش.

و في ختام العرض تبين حجم العواقب الاجتماعية والاقتصادية للسلفات الصغرى على الزبائن، وخلافا لما تحاول مؤسسات التمويل الاصغر إثباته في تقاريرها، تبقى هذه السلفات عاجزة عن انتشال الحاصلين على قروضها من الفقر، فالواقع يبين أن للسلفات الصغرى أضرار كبيرة على المقترضين، فنسبة كبيرة من هؤلاء لا يتمكنون من إقامة المشروع المذر للدخل الذي دفعهم للاقتراض.

تقرير من إعداد:

أمينة أوبركا 

Print Friendly

التعليقات

Facebook

Twitter

YouTube