الرئيسية / ملفات دراسية / النساء / فليسقط … النظام البطريركي ! طرق عملية وملموسة من أجل عالم يسوده القليل من التمييز الجنسي
نضالات نسائية ضد الذكورية والاضطهاد
فليسقط ... النظام البطريركي ! طرق عملية وملموسة من أجل عالم يسوده القليل من التمييز الجنسي

فليسقط … النظام البطريركي ! طرق عملية وملموسة من أجل عالم يسوده القليل من التمييز الجنسي

فليسقط … النظام البطريركي  ! طرق عملية وملموسة من أجل عالم يسوده القليل من التمييز الجنسي

تأسست الشبكة الدولية للجنة من أجل إلغاء الديون غير الشرعية (CADTM)  كرد فعل ضد جميع أشكال الاضطهاد : الاجتماعي والبطريركي والاستعماري الجديد  والعنصري …أمام هذه التفاوتات،  تؤكد الشبكة  بشدة بأن عالم أخر ممكن وتعمل بكل طاقاتها للرقي إليه.

على الرغم من أن المساواة بين النساء والرجال كانت جزءا من عملها منذ بدايتها، فقد أصبحت مكانتها أكثر رسمية خلال سنوات 2000 بإنشاء تنسيق للنضالات النسوية للشبكة (سنة 2010) و تم إدماج النسوية في الميثاق العملي الخاص بها (سنة 2016 المادة 11).إن إضفاء الصبغة الرسمية ليس مجرد إعلان نوايا ولكنه يهدف إلى العمل بشكل ملموس نحو عالم أقل تمييزا جنسيا، نبدأه من  خلال شبكتنا (CADTM).

إذن و بعيدا عن الأقوال، وبشكل ملموس، كيف سنتعامل مع البطريركية والتمييز الجنسي في أنشطتنا اليومية؟

تعزيز ودعم نضالات النساء:

ليس فقط بالشكليات لكن بوجهة نظر حقيقية تهدف لتعزيز قدرات النساء والرفع من مشاركتهن. هذا الالتزام يمكن أن يتخذ مجموعة من الاشكال المتنوعة والملموسة  مثل ، تنظيم حضانة لاستقبال الأطفال لضمان مشاركة وازنة وشاملة للأمهات في أنشطتنا داخلية أو عمومية .

القضاء على السلوكيات التمييزية على أساس الجنس:

هذا يفرض أولا تسليط الضوء على هذه السلوكيات التمييزية وعدم تجاهلها، عبر شرح  أن هذه الأساليب تنتج عنها مشاكل و  عبر إدانتها بشكل حازم إن هي تكررت.

احترام المناصفة:

تكمن الخطوة الأولى أيضا بتطبيق المناصفة، سواء تعلق الأمر بتكوين تمثيلية أو في هيئات قرارنا الداخلية، واختيار المتدخلين لحدث معين، واختيار الناطقين باسمنا… من الضروري أن تتاح للنساء فرصة لامتلاك مكانهن الصحيح. غير أنه لا شك في أن المناصفة العددية وحدها لا تكفي لضمان المساواة.

توزيع المهام بشكل متساو:

ينعكس التمثيل الفعلي للنساء أيضا في توزيع المهام بشكل متساو . الواقع أنه في الحياة الخاصة كما  في الأنشطة النضالية، وجب أن ندرك التقسيم الجنسي للمهام:  لا لا تزال  مهام النساء تقتصر في أحيان كثيرة على مهام  ذات قيمة  أقل  و غير إيجابية  كالخدمات اللوجستكية والتقنية والإدارية مقارنة مع العلمية أو السياسية. وفي إطار توزيع متوازن للعمل، تتاح للنساء فرص متساوية مع الرجال في الوصول إلى الأدوار ذات الأهمية السياسية ومواقع المسؤولية.

ضمان مشاركة المعارف:

في إطار عمل الإنتاج الفكري، يجب ألا تقتصر النساء على مواضيع معينة وأن يكن قادرات على الحصول على التكوين والتدخل في جميع الميادين. هناك حاجة إلى ضمان تمرير المشعل بين النساء و عضوات الشبكة الأكثر خبرة والقادمات الجديدات، إضافة إلى منحهم فرصا ملموسة للتدخل.

فضاءات غير مختلطة :

من الضروري توفير أوقات للتبادل مخصصة للنساء. الأماكن غير المختلطة هي جزء من أدوات تحرير الذات. إذ تؤكد التجربة في كل مرة نقوم بإنشائها، أن هذه الفضاءات تسمح للنساء بالتعبير عن أنفسهن بحرية أكبر عن تجاربهن وخبراتهن الخاصة، الأمر الذي يؤدي إلى اكتشاف الاشكالات التي لا تظهر في جلسات مختلطة.

تأنيث النصوص واللجوء إلى لغة غير جنسية :

اللغة سياسية للغاية و التمييز الجنسي يَبرز أيضا من خلال الكلمات والصيغ التي نستخدمها شفويا وكتابيا. إن اللجوء بشكل منهجي إلى المذكر (كما يقال بشكل جيد الصيغة “التي تسود”)، يعود إلى إقصاء النساء. لنتجنب تطبيق المذكر العالمي و لتكن لنا الجرأة على تأنيث أسماء المهن وكذلك الحلول الشاملة (مثل المناضلين/ات /المناضلات والمناضلين)

نحن مقتنعات ومقتنعون بأن عالم آخر ممكن دون انتظار. إذا كان فهم المفاهيم هو المهم، فإنه لا يكفي. فيمكن اعتبارها علامات  توجه لنا الطريق ، والامر متروك لنا لاغتنام الدعوة التي يقدمون لنا لجعل التغيير يحدث اليوم عبر عدم معاملة النسوية باعتبارها قضية ملحقة، منفصلة أو خاصة بالنساء، بل نقاشها كل يوم، بطريقة عرضية ومعممة في جميع أنشطتنا.

رابط النص الأصلي باللغة الفرنسية 

par Sarah Berwez

ترجمة: خديجة معراس

عضوة أطاك المغرب

Print Friendly, PDF & Email

التعليقات

Facebook

Twitter

YouTube