الرئيسية / بيانات وتقارير / بيــــــــــــــــــــان لا لقمع المدرسين و المدرسات لا لتوصيات صندوق النقد الدولي نعم لإلغاء التوظيف الجهوي
لا للتعاقد المشؤوم
نعم لتوحيد كافة المدرسين و المدرسات في نظام أساسي وطني و موحد و ضامن للحقوق

بيــــــــــــــــــــان لا لقمع المدرسين و المدرسات لا لتوصيات صندوق النقد الدولي نعم لإلغاء التوظيف الجهوي

الرباط 23 مارس 2019

أطاك المغرب

عضو الشبكة الدولية للجنة

من أجل إلغاء الديون غير الشرعية

 

بيــــــــــــــــــــان

لا لقمع المدرسين و المدرسات

لا لتوصيات صندوق النقد الدولي

نعم لإلغاء التوظيف الجهوي

نعم لتوحيد كافة المدرسين و المدرسات في نظام أساسي وطني و موحد و ضامن للحقوق

 بعد قمعها الجهوي للأساتذة خلال معاركهم النضالية التي امتدت من 4 الى 9 مارس 2019، تعود الدولة الى القمع من جديد ، لقد تدخلت بوحشية لفض الاعتصام الوطني ليلة السبت 23 مارس 2019 مستعملة كل اشكال التنكيل من خراطيم المياه الى الكلاب البوليسية  مرورا بالضرب و الركل وقد اسفر هجومها هذا على عدة اصابات في صفوف الاساتذة والاستاذات و استمرت المطاردة البوليسية الى الساعات الاولى من صباح يوم الاحد، 24 مارس 2019 إلا ان المدرسين و المدرسات أبانوا عن صمود اسطوري رغم العياء و التعب لانهم يدافعون عن حقهم في الوجود و العيش بكرامة في اسلاك الوظيفة العمومية التي ترغب الدولة في تفكيكها و إعادة ترتيبها وفق مصلحة الرأسمال الكبير المحلي و الدولي.

تعج بيانات صندوق النقد الدولي بالكثير من التوصيات تهم الجهوية و الاستقلال المالي للجهات في التدبير و التسيير كما نجدها تتحدث عن ضرورة تحديث الادارة المغربية و تقليص كثلة الأجور واصلاح التعليم …الخ و في تقاريره الأخيرة يشيد الصندوق بكثير من الإصلاحات كإصلاح نظام التقاعد و تحرير العملة …الخ و يطالب بالمزيد. تعتبر توجيهات هذا الصندوق بمثابة أوامر ينفذها وكلاؤه المحليين باحترافية كبيرة في تقاطع للمصالح بين كبار الرأسماليين المغاربة والأجانب. هذه التوجيهات او الأوامر يدافع عنها أصحاب رابطة العنق بحماس كبير باعتبارها خيارات وطنية و هم في الحقيقة يدافعون عن مواقعهم و امتيازاتهم  لا غير.

إذن، نضال الأساتذة اليوم هو نضال سياسي بامتياز لأنه نضال مباشر ضد سياسات صندوق النقد الدولي واستراتيجيته، لذلك فمطلب الأساتذة بالترسيم في الوظيفة العمومية يعني عدم تقليص الكتلة الاجرية ، التي هي من  توصيات هذا الصندوق منذ تقريره الشهير لسنة 1995 حول التعليم. و رغم الصمود العظيم للأساتذة، فإن المعركة تحتاج الى مساندة كل من له مصلحة في استدامة التعليم كخدمة عمومية. وسيكون دور المنظمات العمالية حاسما. لماذا تكتفي اليوم هذه المنظمات بالتضامن على مستوى قطاع التعليم فقط؟ اليس العامل و الموظف البسيط و عموم الاجراء معنيين بخوصصة التعليم او الاحتفاظ عليه خدمة مجانية؟ بلا. انهم جميعا معنيون، و بامتياز. لذلك فكل نقابة تحترم علة وجودها في الدفاع عن مصلحة الاجراء عليها ان تنخرط بشكل كامل في هذه المعركة المصيرية، معركة الفصل، و كل تخاذل هو في الحقيقة مساندة مستثيرة للدولة.

اننا في اطاك المغرب و نحن نقف على كل هذا الحجم من التدمير للمدرسة العمومية و على النضال الشامخ لنساء ورجال التعليم و كل اشكال قمعهم سواء تلك المتعلقة بالدعاية الكاذبة و الاضاليل حول تسوية أوضاعهم او القمع المباشر لتكسير ضلوعهم فإننا:

  • نشجب كل أشكال التنكيل و القمع و تزوير الحقائق التي تقوم بها الدولة لثني الأساتذة والاستاذات عن نضالهم.
  • نناشد كل منظمات النضال الى التصدي الى تدخل المؤسسات المالية و التجارية في شؤون البلاد.
  • نناشد منظمات النضال العمالي الانسحاب رسميا من أي حوار ووضع الغاء التعاقد شرطا لاستئنافه لان هذا المطلب يهم العمال و عموم الاجراء، والانخراط الكلي في هذه المعركة، خاصة ان تدخلها سيكون حاسما ويسرع من إلغاء التعاقد.
  • نناشد الأساتذة و الاستاذات الى التحلي بالمزيد من الصبر و الصمود فما لم يأت بالنضال ، يأتي بالمزيد من النضال مع اشراك الجميع لضمان الاستمرارية و الكفاحية.

السكرتارية الوطنية

نسخة للتحميل

Print Friendly, PDF & Email

التعليقات

Facebook

Twitter

YouTube