الرئيسية / بيانات وتقارير / تقرير: مسيرة 8 يوليوز 2018 محطة نضالية هامة على درب إطلاق سراح معتقلي الحراك الشعبي في الريف
نضالات الريف
 تقرير: مسيرة 8 يوليوز 2018 محطة نضالية هامة على درب إطلاق سراح معتقلي الحراك الشعبي في الريف

تقرير: مسيرة 8 يوليوز 2018 محطة نضالية هامة على درب إطلاق سراح معتقلي الحراك الشعبي في الريف

 تقرير: مسيرة 8 يوليوز 2018 محطة نضالية هامة على درب إطلاق سراح معتقلي الحراك الشعبي في الريف

لبت جماهير غفيرة نداء المسيرة الوطنية الاحتجاجية لنصرة المعتقلين السياسيين في سجون الاستبداد على خلفية الحراك الشعبي في الريف يوم الأحد 8 يوليوز 2018 على الساعة العاشرة صباحا بساحة النصر، وهي المحطة التي شارك فيها حوالي3000 مناضل ومناضلة وعائلات المعتقلين وعدد من الهيئات المناضلة، تحت شعار “جميعا من أجل إسقاط الأحكام الجائرة وتلبية المطالب العادلة للحراك”.

عائلات المعتقلين في واجهة المسيرة

حضرت جل عائلات معتقلي حراك الريف في مسيرة نصرة المعتقلين بالبيضاء، رافعين صور أبنائهم/ن وإخوانهم/ن وأزواجهن، شاركوا ورددوا الشعارات مع المحتجين بالصوت الجهور، وبسمة الامل لا تفارق محيا الأمهات المكلومات، صدحت حناجر الريفيات بشعارات التحدي والصمود، والعزم على مواصلة درب النضال حتى  إطلاق سراح المعتقلين وإسقاط التهم عنهم وتحقيق المطالب المشروعة.

النساء والرجال في الميدان

عرفت المسيرة حضور نساء من كل مناطق البلد إذ شكلت أكثر من ثلث المحتجين، ولم يكن حضورهن شكليا، بل تواجدن في الصفوف الامامية وفي اللجان التنظيمية للمسيرة وفوق عربات الشعارات، حيث صرخن إلى جانب رفاقهن الذكور، وحملن اعلامهن وصور المعتقلين وحرصن على إنجاح المسيرة بكل ما تحمل الكلمة من معنى، إيمانا منهن بان قضية المعتقلين، كما باقي قضايا شعبنا الكادح، هي قضيتهن بالدرجة الأولى وتحرير المعتقلين وتحقيق الملف المطلبي للحراك الريفي المجيد هو من أولويات نضالات نسائنا المكافحات.

شعارات المسيرة تمنح الامل

يسعى الحاكمون دائما إلى كبح وقمع كل الأصوات الحرة، إلا أنه أبدا لن يستطيع بلوغ مسعاه، مادام هناك ظلم وقهر واستبداد ومادام هناك أحرار رافضين لحياة الذل والمهانة. كان شعار «الموت ولا المذلة” حاضرا بقوة في مسيرة البيضاء، بل وكان من الشعارات الأكثر حماسية وتفاعلا من قبل المشاركين والمشاركات، أيضا شعارات الامازيغية من قبيل ” ريفنغ مارا يالمخزن ابارا” و “افوس غوفوس تانكرا يوف اترز ولا توكنا”، وهي كلها شعارات ذات مضمون كفاحي ومعنى واحد وهو أن الجماهير لم يعد يرهبها القمع ولا شيء يجعلها تتراجع، حتى الاستجابة لمطالبها العادلة والمشروعة وإطلاق سراح الأبرياء الأبطال. صدحت شوارع البيضاء بشعارات أيضا يملأها الامل والتفاؤل بغد أفضل غد الكرامة والعدالة الاجتماعية، وشعارات أخرى توكد على أنه بوحدتنا نحقق ما نريد.

إلى جانب الشعارات، كانت هناك صور الملهم التاريخي للكفاح الريفي ضد الاستعمار الاسباني محمد بن عبد الكريم الخطابي وصور الأبطال المعتقلين على خلفية مناهضة السياسات الليبرالية الجديدة للدولة المغربية وعلى رأسهم: الزفزافي والمجاوي وجلول وأحمجيق ولشخم والصحافي الصامد المهداوي وباقي معتقلي القضية الذين وهبوا حريتهم في سبيل الريف وأبنائه.

جمعية اطاك المغرب حاضرة للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين

انخرطت جمعية اطاك المغرب منذ بداية الحراك الشعبي بالريف في كل الاشكال الداعمة للحراك والتضامنية مع سكان الريف وبعد حملة الاعتقالات التي طالت أبناء الريف وكل نشطاء الحراك لم تخلف اطاك أي موعد نضالي ميداني، حيث حضر مناضلوها/ت في المسيرة التاريخية في 20 يوليوز 2017 بالحسيمة وقبلها مسيرة دعم الحراك في 11 يونيو 2017….وينشط مناضلوها/ت ضمن أشكال التضامن المحلية في كل مناطق وجود مجموعات أطاك. كما أصدرت الجمعية كتابا حول الحراك وأخرجت فيلما بعنوان “الموت ولا المذلة” كما أطلقت نداء للتضامن الدولي عقب صدور الأحكام الجائرة، كل ذلك إيمانا منها أن حرية المعتقلين تتحقق بالنضال الميداني لا بمنطق الاستجداءات. كان حضور مناضلي ومناضلات جمعية أطاك في مسيرة 8 يوليوز 2018 محطة أخرى لتأكيد التضامن مع سكان الريف في محنتهم ضد الاستبداد والعسكرة وعزم لا يلين مع شركائنا في النضال على مواصلة النضال إلى حين إطلاق سراح المعتقلين.

طالما رفعت اطاك المغرب شعار التثقيف الشعبي المتجه نحو الفعل النضالي والفهم من أجل المواجهة وفي كل مناسبة نضالية تحاول تنزيل شعاراتها على أرض الواقع ومن هذا المنطلق عملت اطاك على تسخير عملها التثقيفي وإصداراتها لخدمة الحراك الشعبي بالريف وبكل المناطق المنتفضة ضد السياسات النيوليبرالية التي نهبت ولا زالت تنهب خيرات بلادنا.

عملت اطاك على التعريف بالمعتقلين والتعبئة النشيطة لمسيرة 8 يوليوز بالبيضاء، كما أصدرت نداء تدعو فيه للمشاركة بقوة نصرة لقضية المعتقلين وحشد أوسع تضامن معهم، وخلال المسيرة حرصت اطاك المغرب أن تتواصل مع كل الشرائح المتواجدة بالمسيرة ومنظمات النضال المتواجدة من خلال توزيعها للنداء وأدبها وخاصة إصدارها حول ” حراك الريف: نضال شعبي بطولي من أجل الحرية والعدالة الاجتماعية”.

إن الأبطال المعتقلين في السجون على خلفية الحراك الشعبي بالريف يدفعون ضريبة نضالهم ضد السياسيات المملاة من قبل المتحكمين في رقاب الشعب المغربي، التي تزيد من تفقيره ورهن خيراته ومستقبله، ودفعوا مقابل نضالهم هذا حريتهم كثمن. لهذا يمثل فرض حريتهم الفورية والنضال من أجل قضيتهم فرض عين على كل مؤمن بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية والمساواة الفعلية.

حريتهم رهينة بكفاحنا

عاش الريف

فاطمة الزهراء ولدبلعيد

لجنة الاعلام الوطنية

اطاك المغرب

 

Print Friendly, PDF & Email

التعليقات

Facebook

Twitter

YouTube