الرئيسية / بيانات وتقارير / بيان: ترهيبكم لن يزيد الحركة التلاميذية الا صمودا ووعيا!
نضالات التلاميذ
ترهيبكم لن يزيد الحركة التلاميذية الا صمودا ووعيا!

بيان: ترهيبكم لن يزيد الحركة التلاميذية الا صمودا ووعيا!

أطاك المغرب

عضو الشبكة الدولية للجنة

من أجل إلغاء الديون غير الشرعية                                                              

بيان

ترهيبكم لن يزيد الحركة التلاميذية الا صمودا ووعيا!

بعد النضالات التضامنية البطولية للحركة التلاميذية بأكدز إقليم زاكورة مع نضالات الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، وبتزامن مع حملة الترهيب التي تشنها وزارة التربية الوطنية على الاساتذة، تفاجأ عدد من آباء وأولياء تلاميذ اكدز، يوم الاثنين 18 مارس 2019، باستدعاءات من السلطة المحلية تدعوهم   للحضور لمقر الباشوية.

وقد تأكد فعلا، بعد حضور المعنيين في الباشوية، أن السلطة المحلية مرعوبة من النضالات البطولية للحركة  التلاميذية بأكدز المنطلقة منذ 2نونبر 2018،رفضا لزيادة ساعة في التوقيت القانوني، وصولا إلى سلسلة الإضرابات والمسيرات التي نظمت تضامنا مع نضال الأساتذة ودفاعا عن المدرسة العمومية وتحصينا لمجانية التعليم. ولأن السلطة المحلية والدولة بشكل عام لا تريد ان تحقق المطالب الشعبية،  فإنها تلجأ دائما وأبدا الى الوسائل العتيقة التي تستعملها دوما كلما أحست بالرعب من نمو الوعي الشعبي والشبيبي (القمع و الترهيب ومحاولة شراء الذمم).

إننا  في أطاك المغرب – مجموعة أكدز إذ نعتز بنضالية وسلمية ورقي ووعي الحركة التلاميذية بأكدز نعلن ما يلي:

1-  إن الدولة مرعوبة من الوعي المتصاعد في صفوف الحركة التلاميذية ومن المسار  الوحدوي  لنضالات الأساتذة والحركة التلاميذية.

 2- أن واجب الآباء و الأسر الشعبية هو الالتحاق بصفوف نضال التلاميذ والأساتذة من أجل الدفاع عن المدرسة العمومية لاسيما من أجل تحصين حق المجانية الذي تسعى الدولة للتراجع عنه.

3- ترهيبهم للأساتذة  وأسر التلاميذ لن يزيد الأساتذة إلا صمودا و الحركة التلاميذية إلا قوة ووعيا وصلابة.

4- دعمنا الكلي لنضالات الأساتذة بكل فئاتهم وعلى رأسهم الذين فرض عليهم التعاقد، ولنضالات الحركة التلاميذية بأكدز  وكل ربوع البلد التي تتعرض بدورها للتضييق والتهديد كما هو الحال في تالسينت.

الأساتذة والتلاميذ والأسر الشعبية..نضال  واحد دفاعا عن المدرسة و تحصينا للمجانية

مجموعة أكدز

أكدز في 19 مارس 2019

 

Print Friendly, PDF & Email

التعليقات

Facebook

Twitter

YouTube