الرئيسية / ملفات دراسية / النساء / المسيرة العالمية للنساء:الآن أكثر من أي أوقت مضى، يجب أن ننجز ما قررناه منذ بداية حركتنا

المسيرة العالمية للنساء:الآن أكثر من أي أوقت مضى، يجب أن ننجز ما قررناه منذ بداية حركتنا

المسيرة العالمية للنساء:

نشرة التنسيق الدولي رقم 2

15 يوليوز 2013

على بعد أ قل من شهرين من انعقاد لقائنا العالمي التاسع،يبين لنا الواقع ضرورة التفكير في مسارنا: ما قمنا به  وبأي طريقة، وما حققناه و ما تعلمناه وتحدياتنا المستقبلية.و التغييرات التي يجب أن ندرجها بناء على ذلك. عندما كنا على وشك إنهاء هذه النشرة, كنا بمثابة شهود عيان على انتفاضتين أخريين شعبيتين كبيرتين ، أولا في تركيا ثم في  البرازيل, في كل أوربا، كما في البرتغال تتواصل  المظاهرات ضد تدابير تفرض سياسات تفضيلية لصالح الأسواق وتهدف إلى زيادة استغلال وفقر الشعوب وتحاول الحد من إمكانية تحكم النساء في أجسادهن.

في نفس الوقت الذي تسمع فيه نضالاتنا وتكتسب زخما في الشوارع، نرى في هذه الحركات أيضا تعبيرا لنزعة محافظة نازية وفاشية جديدة أو أصولية، والتي تكشف عن الذكورية وكره المثلية الجنسية و العنف.

 و الآن أكثر من أي أوقت مضى، يجب أن ننجز ما قررناه منذ بداية حركتنا:

 احتلال الشوارع  و التواصل مع  الرأي العام الذي يطالب بتغييرات ومشاركة سياسية فعالة في القرارات التي تحدد حياتنا، ما يعني في نهاية الأمر، تجدير الديمقراطية. في تونس مثلا و بعد المنتدى الاجتماعي العالمي، حافظت الحركات التقدمية على بقائها في الشوارع حتى لا تتركها بيد الأصوليين. وتعمل بالتحالف مع حركات اجتماعية أخرى كالقمة البديلة التي انعقدت باليونان. بالتنسيق بين الحركات الاجتماعية(سواء في المنتدى الاجتماعي العالمي أو في تحالف alba : التحالف البوليفاري من أجل شعوب القارة الأمريكية) وكذلك  في سيرورة بنائنا بالتنسيق مع فيا كامبيسينا.

عشية لقائنا الذي سيقرر كذلك تحركنا العالمي الرابع و كذا تحويل السكرتارية العالمية، ينبغي علينا أن ننجز تقييما  بطريقة تضمن ديمومة وانسجام حركتنا. و المسار الذي سلكناه حتى الآن يبين لنا على أن التكوين وتجديد القيادات وخاصة البناء الجماعي رهان ربحناه.

 

 

Print Friendly, PDF & Email

التعليقات

Facebook

Twitter

YouTube