الرئيسية / ملفات دراسية / البيئة / شبكة شمال إفريقيا للسيادة الغذائية: من أجل بديل زراعي ديمقراطي
شبكة شمال إفريقا
شبكة شمال افريقيا من أجل السيادة الغذائية: بوتقة تلاقي نضال شعوب المنطقة ضد الامبريالية

شبكة شمال إفريقيا للسيادة الغذائية: من أجل بديل زراعي ديمقراطي

شبكة شمال افريقيا للسيادة الغذائية: من أجل بديل زراعي ديمقراطي

 تنظم جمعية أطاك المغرب عضو الشبكة الدولية للجنة من أجل إلغاء الديون غير الشرعية،  ندوة عمومية حول “أولويات السيادة الغذائية ببلدان المنطقة المغاربية ( المغرب والجزائر وتونس ) ومصر” في سياق الجمع العام لشبكة شمال افريقيا للسيادة الغذائية، وذلك يوم السبت 8 دجنبر 2018، على الساعة 7 مساء بمقر الاتحاد المغربي للشغل في مدينة أكادير.

شبكة شمال افريقيا من أجل السيادة الغذائية: مواقف مناهضة للرأسمالية

تأسست الشبكة  يومي 4 و5 يوليوز  2017 في تونس. وتعد  “شبكة شمال إفريقيا من أجل السيادة الغذائية  ” بوتقة لتوحيد النضالات المنبعثة في منطقة شمال افريقيا ومصر وفلسطين، ومتفاعلة مع الحراكات المحلية و القارية والعالمية.  وتعتبر الشبكة أن السيادة الغذائية للشعوب على مواردها حق  انساني مرتبط بتقرير مصير الشعوب سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وبيئيا وثقافيا. وترفض الشبكة أي مساس بهذا الحق الكوني من طرف الرأسمال العالمي  والمحلي، وتناهض تدمير الموارد الطبيعية وتحقيق الأرباح  على حساب حياة الشعوب.

 وقد جاء في الأرضية التأسيسية للشبكة ما يلي : ”  إن السيادة الغذائية هي حق إنساني للشعوب أفرادا وجماعات في تحديد نظامهم الغذائي.وهذا يعني العمل مع الطبيعة وحماية مواردها لإنتاج غذاء صحي كاف يتلائم مع الموروث الثقافي مع إعطاء الأولوية للإنتاج المحلي والمواد الغذائية الأساسية والقيام بالإصلاحات الزراعية الشعبية وضمان حرية الحصول على البذور وحماية المنتوجات الوطنية وإشراك الشعوب في بلورة سياستها الفلاحية. كما أن السيادة الغذائية مرتبطة بحق تقرير مصير الشعوب على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية. كما ترتبط بإحداث قطيعة مع الدوائر الإمبريالية والمؤسسات المالية والتجارية الدولية، والنضال ضد الأنظمة والحكومات التي تنفذ هذه السياسات لصالح الرأسمال العالمي والمحلي ” .

موارد الكوكب ليست للاستثمارات الربحية

تعرف منطقتنا هجوما رأسماليا شرسا على الزراعات المعاشية، بفتح المجال للرأسمال المالي العالمي من أجل الاستثمار في القطاع الفلاحي عبر سن قوانين وتشريعات تخدم طموحاته الربحية، على حساب الفلاحين الفقراء وعموم المقهورين. علاوة على الاتفاقات الدولية المسماة ” التبادل الحر وغيرها “، وإدخال تقنيات صناعية ومواد كيماوية ملوثة للثروات المائية، ومستنزفة لها. ينعكس كل هذا على التوازن البيئي وعلى صحة المواطنين عموما. إن موارد الكوكب ليست للاستثمارات الربحية، كما عبرت عن ذلك أرضية شبكة شمال افريقيا للسيادة الغذائية: ” إن السيادة الغذائية هي نقيض نظام الغذاء الصناعي المسؤول عن تدمير الموارد الطبيعية وفوضى المناخ المهددين لحياة الملايين.

وللأسف، تم تقويض هذه السيادة في منطقة شمال إفريقيا. وكانت البداية مع الفترة الاستعمارية، ثم تواصلت وتدعمت بسبب السياسات الاستعمارية الجديدة ذات النهج الاستنزافي تحت مسميات التنمية.

وقد ساءت هذه الوضعية بسبب برامج التعديل النيوليبرالي المتعددة والالتزام بشروط منظمة التجارة العالمية واتفاقيات الشراكة مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية وغيرها.

إن منطقتنا هي الان تحت وطأة الرأسمال المالي العالمي والهيمنة الإمبريالية المسببة للأزمة البيئية وأثار التغير المناخي واستنزاف الثروات”.

أمام نهب موارد منطقتنا من قبل الشركات متعددة الجنسيات والرأسمال الكبير المحلي ، بالتعاون الكامل  مع الأنظمة الاستبدادية في إطار الاتفاقات الاستعمارية الجديد، نرى في جمعية أطاك المغرب وباقي الهيئات المشكلة لشبكة السيادة الغذائية واجب التصدي للأطماع الامبريالية في منطقتنا وسطوتها على خيرات الشعوب. مقاومة هذا التدمير لحياتنا من طرف الإمبرياليات لن يتأتى لنا إلا بعد فهم آليات اشتغاله والوعي بخطورته، هذا الفهم وهذا الوعي هو ما نسعى إلى تشاركه من خلال تجارب شعوب منطقتنا في النضال والكفاح ضد الرأسمالية وخدامها..

أطاك المغرب

لجنة الاعلام الوطنية

 

Print Friendly, PDF & Email

التعليقات

Facebook

Twitter

YouTube