الرئيسية / متابعة النضالات / حركة عولمة بديلة / دماء بيرتا كاسيرس لن تذهب سدى

دماء بيرتا كاسيرس لن تذهب سدى

 

دماء بيرتا كاسيرس لن  تذهب سدى

الغضب و السخط والألم الذي نشعر به بعد غياب صديقنا ورفيقتنا بيرتا كاسيريس  راسخ دائما في قلوبنا. كانت بيرتا على مدى 20 عاما من السكان الأصليين الذين يمثلون المجتمع المدني من المنظمات الشعبية والسكان الأصليين في الهندوراس. المؤسسة المثابرة التي لا تمل من الدفاع عن حقوق الشعب في المجتمعات الريفية و في ” لانكا” Lenca بالهندوراس، والتي استوحت نضالاتها الاجتماعية من المنظمات والحركات الإقليمية والدولية.

وهي نائمة في بيتها ،اغتيلت بيرتا بوحشية على أيدي مسلحين مجهولين صباح يوم 3 مارس. فنشاطها وعملها كان يمثل تهديدا للمصالح الرأسمالية الليبرالية الجديدة، التي تنهب الثروات العامة، وتفرض المشاريع العملاقة التي تتسبب في تشريد قرى بأكملها و تدمر الطبيعة.

كما بيرتا، هناك رفاق آخرون يعملون بنضال وكفاحية، في مجتمعاتهم المحلية، للدفاع عن المياه والأرض والهواء والغابات ضد الشركات الكبيرة الذين لا يفكرون إلا في الأرباح و الفوائد الاقتصادية .

في أماكن مختلفة من الكوكب، استمرت هذه المرأة الشجاعة في الكفاح من أجل الدفاع عن الحياة، حتى بعد تلقيها لتهديدات بالقتل وتعرضها لاعتداء جسدي. فتخليد 8 مارس، اليوم العالمي للمرأة  حل مع هذه الخسارة، من جراء أعمال العنف، لكنها تعطينا القوة لرفع رأسنا ونكون أكثر يقظة.

لهذا، فإننا نعلن أنه على الرغم من الحزن الذي نشعر به، والدموع  التي لا تحجب عيوننا والغصة الباقية في حلوقنا بسبب اغتيال بيرتا، سنظل نناضل ونطالب بتحقيق العدالة. لأن المسيرة العالمية للنساء هي حركة دولية لا يمكن قمعها. ولأننا سوف نكثف من نضالاتنا، وسوف نعزز مقاومتنا وردودنا ضدا على هجمات النظام الأبوي والنظام الرأسمالي الاستعماري الجديد سنكون أكثر تنسيقا وفعالية.

لأنهم إذا استهدفوا  واحدة، فهم في الطريق لاستهدافنا جميعا.

المسيرة العالمية للنساء

 تعريب: خديجة معراس

Print Friendly, PDF & Email

التعليقات

Facebook

Twitter

YouTube