بيان
تتابع جمعية أطاك المغرب بغضب واستنكار قرارات الطرد “التأديبية” التي طالت 18 طالبا وطالبة من مختلف الكليات والمسالك بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة.
تمثل هذه القرارات حلقة أخرى في مسلسل التضييق على الحركة الطلابية وإطارها النقابي، الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، والإجهاز على الأدوار التي يقوم بها لضمان فضاء النقاش النقدي في ساحات الجامعة والدفاع عن مطالب الطلبة ومكاسبهم، وربطها بقضايا الشعب المغربي. كما تجسد تركيز السلطة الإدارية والبيروقراطية داخل رئاسات الجامعات، وتسريع الخطوات نحو تسليع التعليم وضرب مبدأ المجانية. ويندرج كل هذا ضمن مسلسل طويل من الإصلاحات النيوليبرالية التي تستهدف تدمير الجامعة العمومية، وتقليص نفقات التمويل العمومي لقطاع التعليم المرتبط بسياسة المديونية.
إن ما يتعرض له الطالبات والطلبة المناضلون بجامعة ابن طفيل ليس سوى تعبيرا عن محاولة إسكات الأصوات الرافضة لهذه السياسات، خصوصا تلك التي تربط بين الدفاع عن الجامعة العمومية والنضال ضد السياسات التي تعمق تبيعة البلاد الاقتصادية والسياسية.
ان جمعية أطاك المغرب، واذ تدين بشدة قرارات الطرد التأديبي التي تستهدف العمل النقابي والحق في التنظيم داخل الجامعة، فإنها تعلن:
- تضامنها الكامل واللامشروط مع الطالبات والطلبة المطرودين بجامعة ابن طفيل ومع كافة مكونات الحركة الطلابية المناضلة.
- مطالبتها بإلغاء هذه القرارات فورا وتمكين الطالبات والطلبة المعنيين من حقهم الكامل في متابعة دراستهم.
- مطالبتها بإطلاق سراح كافة الطلبة المعتقلين على خلفية نضالهم، واحترام الحق في التنظيم داخل الفضاء الجامعي.
- تأكيدها على أن الدفاع عن مجانية التعليم العمومي هو جزء لا يتجزأ من النضال ضد سياسات المديونية والتقشف التي تقوض الحقوق الاجتماعية.
- دعوتها كل القوى الديمقراطية والنقابية والحقوقية إلى توحيد الجهود للدفاع عن الجامعة العمومية وعن الحق في التعليم باعتباره حقا اجتماعيا أساسيا.
السكرتارية الوطنية
الرباط، 15/06/2026