الرئيسية / متابعة النضالات / النضالات في المغرب / لجنة الأراضي السلالية بالضفة الشرقية خميس دادس : بـــيــان

لجنة الأراضي السلالية بالضفة الشرقية خميس دادس : بـــيــان

لجنة الأراضي السلالية بالضفة
الشرقية خميس دادس
بـــيــان
لم يكن من الغريب أن تتصرف السلطة المخزنية بمزيد من المراوغة و الهروب إلى الأمام في ملف الأراضي السلالية بالضفة الشرقية ، فبعد سلسلة من الحوارات مع السلطة الإقليمية و المحلية ، و التي أبانت فيها اللجنة حسن نيتها و تجاوبها مع القرارات الصادرة . كان أبرزها تعليق المسيرة الاحتجاجية ليوم  22 مارس 2015  من أجل فسح المجال للحوار الجاد و المسؤول لكي يأخذ الملف طريقه إلى الحل. إلا أنه، و من جديد، اتضح أن السلطة مازالت تريد أن تلعب لعبتها الدنيئة، و ذلك باختلاق صيغ للمراوغة و المماطلة و التسويف.فقد أفصحت على خطة جديدة تتعلق بتصميم
ترابي علىالاراضي السلالية بالضفة الشرقية تم الإتيان به  زورا من أجل تضليل و تسويف اللجنة تمهيدا للاستيلاء على أراضي الجماهير الشعبية ذوي الحقوق.ففي آخر لقاء مع قائد قيادة سوق الخميس أجزم على أن التصميم تم وضعه من طرف منتخبي هذه المناطق خلال الولاية السابقة و هذه الأراضي مخصصة، كما يقول، كمنطقة سياحية. هنا نضع ألف علامة تعجب و نطرح السؤال: أين كان هذا التصميم الترابي \ الجماعي خلال الحوارات الأولى التي قامت بها اللجنة مع السلطة إقليميا و محليا ؟ ثم لماذا يتم تخصيص جزء من الأراضي التابعة لجماعة سوق الخميس دادس للمشاريع السياحية
دون غيرها ؟ على إثر ذلك عقدت اللجنة اجتماعا موسعا أكدت فيه تشبتها بإرثها التاريخي و الاستمرار في مسيرتها النضالية حتى تحقيق مطالبها العادلة و المشروعة. و بناء على ذلك فإننا تعلن للرأي العام ما يلي:

    تشبتنا بحقنا التاريخي الشرعي و الحضاري بالضفة الشرقية
    رفضنا أي تصميم مهما كان مصدره في غياب سكان الدواوير ذوي الحقوق
    عزمنا الدخول في أشكال نضالية راقية تصعيدية سيكون أولها عقد جموعات عامة مع الساكنة و طلبة المنطقة
    تحميلنا كامل المسؤولية للسلطات المحلية و الإقليمية لما ستؤول إليه الأوضاع نظرا لعدم تعاطيها الجدي و المسؤول في الحوارات السابقة
    دعوتنا للساكنة مزيدا من التعبئة و رص الصفوف حتى تحقيق المطالب العادلة و المشروعة
    دعوتنا لكل الهيئات و المنابر الإعلامية المناضلة مزيدا من الدعم و المساندة

لا تراجع لا استسلام                          المعــركة إلى الأمام

عن اللجنة
Print Friendly, PDF & Email

التعليقات

Facebook

Twitter

YouTube