الرئيسية / بيانات وتقارير / عمال شركة أمنور بطنجة ،أكثر من 140 يوم من الصمود ضد جائحة “محاربة العمل النقابي”

عمال شركة أمنور بطنجة ،أكثر من 140 يوم من الصمود ضد جائحة “محاربة العمل النقابي”

اطاك المغرب

عضو الشبكة الدولية للجنة                                                                                           

من أجل الغاء الديون غير الشرعية

 

 

 

بيان

عمال شركة أمنور بطنجة ،أكثر من 140 يوم من الصمود ضد جائحة “محاربة العمل النقابي”

تعاني أقسام مهمة من الطبقة العاملة من ويلات الاستغلال والقمع، ومن محاربة الحق النقابي ، بينما حققت أقسام أخرى منها مكاسب نسبية في الشغل القار والضمان الاجتماعي والتغطية الصحية. وانتزعت الشغيلة كذلك خدمة عمومية مجانية جزئيا والحق في العمل النقابي. لكن هذه المكاسب تضل معلقة بمدى صلابة خط النضال والصراع، ضد أرباب العمل. هذه المكاسب ترجمة تحسن نصيب الطبقة العاملة من فائض القيمة المنتجة في المجتمع. لكن الطبقة الرأسمالية تسعى لتخفيض قيمة الأجور المباشرة وغير المباشرة التي تحصل عليها الشغيلة، هذا ما يعني رفع أرباح الطبقة الرأسمالية.

لضمان هذا الرفع من الأرباح، تقوم الطبقة البورجوازية بالهجوم على العمل النقابي لكي تستفرد بالعمال/ ات أفرادا وهم ضعيفي/ات القدرة التفاوضية امام أرباب العمل. وتسعى الطبقة السائدة لخوصصة الخدمات العمومية، لخلق سوق لاستثماراتها، وفي نفس الوقت التخلص من عبئ المساهمة في تمويلها من خلال الضرائب. في هذا السياق جاءت خوصصة المرافق العمومية لتوزيع الماء والكهرباء، والتطهير السائل لصالح الرأسمال الأجنبي والمحلي، بالعديد من مدن المغرب من بينها طنجة، فكانت النتيجة غلاء في الفواتير واستغلال فاحش للعمال وتهريب للثروات.

يعاني عمال التطهير السائل عموما من شروط عمل قاسية وخطيرة ومضرة بالصحة ، خاصة في شركة امانور، غير ان هذه الشركة لم تكتف بهذا، بل سعت لحرمان العمال من مكتبهم النقابي، الذي بنوه بعد جهد كبير في إطار نقابة الاتحاد المغربي للشغل، من خلال طرد الكاتب العام وعشرة أعضاء آخرين. وهي مقدمة لتدمير النقابة بالشركة من أجل إطلاق يد الاستغلال القذرة. كل هذا بتواطئ مع كل السلط المكلفة بتطبيق قوانين الشغل، وهذه خدمة واضحة للرأسماليين.

ورغم ظروف جائحة فيروس كورونا، لم تتسرب ذرة رحمة ولا شفقة لأرباب العمل ولا للسلطات، فالحرمان من الأجر ومن المساعدات، كانت وسيلة للضغط على العمال لتخريب معركتهم. لكن صمود العمال وإطلاق دينامية نضالية جديدة مع مطلع شهر يونيو الحالي كذب كل توقعات المتواطئين، والمتآمرين على النضال النقابي العمالي.

إننا في أطاك المغرب مجموعة طنجة، إذ نقدر عاليا المعركة البطولية لعمال شركة امانور في كل من مدن طنجة وتطوان والرباط، نعلن للرأي العام ما يلي:

  • تضامننا اللامشروط مع نضالات الشغيلة من اجل حقها في شروط عمل إنسانية وفي الحماية من المخاطر وفي الأجر المناسب لشقائها وفي الضمان الاجتماعي والتغطية الصحية والسكن.
  • نطالب بالإرجاع الفوري لكافة النقابيين المطرودين من العمل دون قيد أو شرط، وإدماج جميع العمال بالشركة المفوض لها.
  • نطالب بتأميم المرافق الخدماتية العمومية دون تعويض، وإدارتها بروح الخدمة العمومية تحت رقابة الشغيلة. يكفي ما نهبته هذه الشركات الاستعمارية من ثروات الشعب المغربي.
  • ندين كل أشكال التآمر ضد العمل النقابي للشغيلة، وسعي أرباب العمل لضرب طفيف المكاسب التي يضمها قانون الشغل.
  • نناشد كافة الغيورين على النضال العمالي النقابي التضامن مع معركة شغيلة أمانور، رغم صعوبة ظروف الجائحة، والمساهمة في خطواتهم النضالية المستقبلية.

طنجة في: 11/06/2020

عن المجموعة

Print Friendly, PDF & Email

التعليقات

Facebook

Twitter

YouTube