الرئيسية / متابعة النضالات / النضالات في المغرب / حوار مع المناضل: فريد بعلي المتابع في المحاكم على خلفية تدوينة في الفيسبوك
حوار مع المناضل: فريد بعلي المتابع في المحاكم على خلفية تدوينة في الفيسبوك

حوار مع المناضل: فريد بعلي المتابع في المحاكم على خلفية تدوينة في الفيسبوك

حاورت لجنة الإعلام الوطنية ، عضو أطاك المغرب المناضل فريد باعلي على خلفية متابعته في المحاكم المغربية، بسبب تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي، الفيسبوك، مضمونها إبداء التضامن مع الحراك الشعبي في منطقتي الريف وجرادة، بعد القمع الذي تعرضا له لإخماذ زخم المظاهرات ذات المطالب الاجتماعية المباشرة، والزج بخيرة الشباب في السجون و المعتقلات.

نترككم مع تفاصيل الحوار للوقوف على سياق المتابعة وتفاصيلها.

1-من هو فريد بعلي؟

من مواليد دوار زاوية أيناس جماعة تنسيفت أكذز إقليم زاكورة، درست المرحلة الابتدائية في مدرسة أيناس، ثم انتقلت إلى أكذز في المرحلة الاعدادية فدرست في إعدادية النخيل في تلك المرحلة بدأت ميولاتي النضالية إذ أشارك إلى جانب الحركة التلاميذية في الاضرابات سواء داخل أسوار اﻹعدادية أو خارجها في مسيرات احتجاجية تضامنية مع الانتفاضة الفلسطينية أو الحرب على العراق آنذاك. انخرطت في العمل الجمعوي أيضا في تلك المرحلة خاصة في “حركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية” و هي حركة نضالية يسارية كان لها صيتها في أكدز إلى جانب حركات أخرى بما فيها ” جمعية الشعلة” و “جمعية النورس”. بعد الفترة الاعدادية انتقلت إلى المرحلة الثانوية فأتممت دارستي في ثانوية إدريس اﻷول، و بعد حصولي على الشهادة الباكالوريا انتقلت إلى مدينة مراكش ﻷتمم دراستي الجامعية في كلية اﻵداب و العلوم اﻹنسانية بجامعة القاضي عياض تخصص التاريخ و الحضارة. خلال السنة اﻷولى الجامعية انخرطت في النضال إلى جانب فصيل النهج الديمقراطي القاعدي. لتستمر بذلك المناوشات و الصراعات مع السلطات المخزنية بسبب أفكاري السياسية و كذا نضالاتي في مختلف المسيرات و الوقفات اﻹحتجاجية.

2-لماذا تتم متابعتك قانونيا في المحاكم ؟

لازلت أتذكر سنة 2010 عندما انخرطت في صفحة التواصل الاجتماعي فيسبوك،كنت أعبر عن أفكاري الثورية و السياسية و أنتقد سياسة الدولة اللاوطنية و اللاشعبية و اللاديمقراطية و منذ ذلك الحين بدأت ملاحقاتي من طرف المخزن إذ يستدعون عون السلطة” مقدم القبيلة” لاستفساره حول طبيعة التدوينات الفيسبوكية التي أنشرها و يحذرني بخطورة الوضع. و في سنة 2017 عندما بدأت المسيرات اﻹحتجاجية الشعبية في كل من الريف و جرادة و ثورة العطش بزاكورة، نشرت تدوينة تضامنية مع ساكنة جرادة لأفاجئ باستدعاء من قبل الشرطة القضائية بزاكورة قصد التحقيق يوم 9 يوليوز 2018 و قد تلته قبل ذلك استدعاءات عن طريق المكالمات الهاتفية إلا أني لم أمتتل للأمر. وفي بداية سنة 2019 تمت متابعتي من طرف وكيل الملك في المحكمة اﻹبتدائية بزاكورة.

3-كيف مرت مرحلة الاستنطاق في مخفر الشرطة؟

مرت في ظروف عادية لم أكن أتوقع ذلك صراحة، رغم وجود شخص كان يحاول استفزازي و الضغط علي إذ كان يرفع صوته أكثر خلال التحقيق غير أني لم أبالي بتصرفاته. كان ما يزيد عن 5 أو 6 محققين في مخفر شرطة التحقيق بزاكورة و استمر التحقيق ﻷزيد من ست ساعات دون انقطاع. في نهاية التحقيق اشترطوا علي إما التنازل عن أفكاري السياسية و عدم مشاركتي في مختلف النضالات و إلا سيكون مآلي السجن.

4-هل تتعرض للمضايقات ؟ و ما طبيعتها ؟

نعم كنت دائما أتعرض لمضايقات قبل المتابعة إذ كانت تصلني تهديدات من أشخاص عبر الخاص في صفحة فيسبوك من سب و شتم، إضافة إلى مكالمات هاتفية من أشخاص مجهولين. هاته الممارسات و المضايقات كانت تشكل خطرا علي و أعيش دائما في خوف و رعب. لكني لم أستسلم البتة.

 5-ما هو تفسيرك لهذه المتابعة؟

لا يوجد إلا تفسير واحد و هو ان هذه المتابعة سياسية و محاكمة رأي، الهدف منها هو تكميم اﻷفواه و إخراسي.

6- كيف كانت ردة فعل المنظمات الحقوقية في أكذز و عموم المغرب بعد علمها بمتابعتك في المحاكم ؟

مباشرة بعد علمها بمتابعتي سارعت إلى تبني القضية خاصة و أني كنت منخرط في العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الانسان فرع أكذز و كذا عضو في جمعية أطاك المغرب فرع أكذز. هذه اﻷخيرة تكلفت بمصاريف الدعوة كما تكلفوا بمحامين للترافع في القضية بشكل تطوعي

7- ما هو المطلوب من المنظمات الحقوقية في المغرب و على الصعيد الاقليمي و الدولي لمساندتك و دعمك؟

الوقوف إلى جانبي و تبرئتي من هاته التهمة الملفقة ضدي التي لا أساس لها و بالتالي فأنا أنكرها ولا تعنيني أبدا.

Print Friendly, PDF & Email

التعليقات

Facebook

Twitter

YouTube