الرئيسية / أنشطة الجمعية / تقرير عن اللقاء الجهوي مع الفلاحين الصغار حول السيادة الغذائية في جهة خنيفرة بني ملال
الفلاحين الصغار
أطاك المغرب: تقرير عن اللقاء الجهوي مع الفلاحين الصغار حول السيادة الغذائية في جهة خنيفرة بني ملال

تقرير عن اللقاء الجهوي مع الفلاحين الصغار حول السيادة الغذائية في جهة خنيفرة بني ملال

تقرير عن اللقاء الجهوي مع الفلاحين الصغار حول السيادة الغذائية في جهة خنيفرة بني ملال

 

نظمت جمعية أطاك المغرب  عضو الشبكة الدولية للجنة من أجل إلغاء الديون غير الشرعية بتنسيق مع  النقابة الوطنية للفلاحين الصغار و المهنيين الغابويين لقاء جهويا مع الفلاحين الصغار يوم الأحد  فبراير 2019 على الساعة العاشرة صباحا في مقر الاتحاد المغربي للشغل في بني ملال.

شارك في اللقاء الجهوي عدد من الهيئات النقابية و السياسية والجمعوية المحلية المهتمة بقضايا البيئة.

منع مدان من استغلال قاعة الغرفة الفلاحية في بني ملال

جاء  تغيير مكان اللقاء الذي كان مقررا تنظيمه في قاعة عمومية بالغرفة الفلاحية، بعد منع السلطات المحلية كل من أطاك المغرب ونقابة الفلاحين الصغار ، من استعمال القاعة. لينقل النشاط إلى مقر UMT. يأتي منع الدولة لنشاط جماهيري بهذا الحجم والنوعية في سياق الهجوم الكاسح على الأراضي الفلاحية في المنطقة من طرف الشركات الرأسمالية ومافيا العقار وانتزاع الأراضي السلالية من ذوي الحقوق بالسطو والتزوير والاستعانة بالنفوذ.

 إن الخوف يدب في نفوس الرأسماليين المستثمرين في القطاع الفلاحي من صحوة الفلاحين الصغار والعمال الزراعيين عبر توحيد صفوفهم والنضال من أجل حقوقهم. لقد أدانت عدة هيئات سياسية وجمعوية وحقوقية ونقابية منع جمعية أطاك المغرب ونقابة الفلاحين الصغار من استغلال قاعة عمومية تم تشييدها بالمال العام، واستمرار الدولة في حصار المنظمات المناضلة و الاجهاز على هامش الحريات.

بداية اللقاء مع الفلاحين الصغار و مداخلات الافتتاح

كان اللقاء مع الفلاحين الصغار بداية من الساعة العاشرة صباحا، حيث كان استقبال المشاركون و المشاركات، حوالي 80. أغلبهم متضررون من السياسات الليبرالية في الميدان الفلاحي، كانت البداية مع نقاش مفهوم السيادة الغذائية وتأثيرات التجارب الليبرالية المدمرة للبيئية مع سرد لبعض التجارب النضالية للفلاحين الصغار في عدة مناطق بالمغرب، مع الكاتب العام للنقابة الوطنية للفلاحين الصغار و المهنيين الغابويين ” الحسين آمال”.

تلتها مداخلة عضو السكرتارية الوطنية الرفيق “عمر أزيكي”، الذي تحدث عن السياق الوطني لبداية الهجوم الرأسمالي المعمم على الفلاح المغربي،  بتركيز الرأسمال الكبير على المنتجات الفلاحية التصديرية والكارثية على بيئتنا. كما تناول الأضرار الناجمة عن اتباع النموذج الليبرالي التسويقي للمنتجات، إذ يسعى الرأسمال المستثمر في الفلاحة  إلى الربح ، على حساب قوت ومعيشة الفلاحين الصغار. حيث يتم تضييق الخناق عليهم بالاستحواذ على الاسواق الداخلية مع استحالة ولوجها من طرف الفلاحين الصغار. كما عدد الرفيق مثالب “المخطط الأخضر “الموجه لدعم البرجوازيين  .

الورشات منبر الفلاحين للتعبير عن مطالبهم ورفضهم للسياسات الليبرالية

توزع المشاركون على أربع ورشات، وهي :

  • ورشة الماء وتأثيرات سياسات الدولة في المجال المائي
  • ورشة المطالب الاجتماعية وأشكال التنظيم
  • ورشة المطالب الاقتصادية والاجتماعية
  • ورشة الارض والمدخلات الفلاحية

 

تناولت  الورشات بالنقاش الجماعي، جوانب متعددة من أوجه الهجوم الليبرالي على حقوق السكان الأصليين في الأرض و الثروة، حيث يستعين المستثمرون الكبار بأجهزة الدولة لتنفيذ مخططاتهم. تناول الحضور كذلك ما يراه الفلاحون من بدائل ملموسة لتجاوز  مشاكل الوضع الراهن للفلاح الصغير في جهة  خنيفرة بني ملال.

خلال الجلسة العامة، تم التداول الجماعي بين الحضور المتنوع ( فلاحون و اطارات و مناضلون وعمال زراعيون…الخ)، وتجميع لكل الخلاصات الذي تناولها المشاركون في الورشات، تخللت الجلسة العامة ثلاثة شهادات حية  لفلاحين اعتقلا على خلفية  قضايا الأرض، وشهادة أخرى حول اعتقال سيدة  لاتزال مسجونة. اختتم اللقاء بعد الجلسة العامة على الساعة 16 زوالا.

يأتي اللقاء على خلفية الدراسة الميدانية التي تقوم بها جمعية أطاك المغرب حول السيادة الغذائية في المغرب، والوقوف على واقع الفلاحة ووضع الفلاحين الصغار و العمال الزراعيون في بلادنا، وكذلك الكشف عن زيف ما تردده الدولة حول النموذج الفلاحي المغربي، الذي يخدم قلة من المستثمرين الكبار ويرهن قوت المغاربة في أيدي الشركات المتعددة الجنسية، ويدمر البيئة ويستنزف الخيرات المحلية سعيا وراء الربح.

لجنة الاعلام الوطنية

 

 

Print Friendly, PDF & Email

التعليقات

Facebook

Twitter

YouTube