الرئيسية / بيانات وتقارير / بلاغ :نندد بمنعنا، بالقوة، من استعمال قاعة عمومية بأسفي
نندد بمنعنا، بالقوة، من استعمال قاعة عمومية بأسفي

بلاغ :نندد بمنعنا، بالقوة، من استعمال قاعة عمومية بأسفي

جمعية أطاك المغرب

عضو الشبكة الدولية للجنة

من أجل إلغاء الديون غير الشرعية                                                                                 

 

بلاغ 

نندد بمنعنا، بالقوة، من استعمال قاعة عمومية بأسفي

 

بعد إصدار دراستها ” دفاعا عن السيادة الغذائية بالمغرب، دراسة ميدانية حول السياسة الفلاحية ونهب الموارد”، قررت جمعية أطاك المغرب تقديمها في بعض المدن المغربية لتقاسم نتائجها مع المعنيين المباشرين ومع المناضلات و المناضلات وعموم المهتمين بالسياسات الفلاحية ببلادنا.

و في هذا السياق تم تقديم الدراسة يوم الاحد 26 أكتوبر بالرباط بنادي هيئة المحامين، بحضور فلاحين وعمال زراعيين ومنزوعي الأراضي وعديد من المناضلات والمناضلين. وقد تقرر أيضا تقديم الدراسة بمدينة اسفي يوم الخميس 21 نونبر 2019 و تم حجز قاعة بمؤسسة الاعمال الاجتماعية لهذا الغرض. غير أن قوات القمع كانت في الموعد، فطوقت المكان بمختلف أجهزتها وأخرجت، بالقوة، من كان بداخل القاعة لمنع تنظيم هذا النشاط.

نعتبر في اطاك المغرب منعنا من نشاط جماهيري، حلقة من مسلسل قمع الحريات ببلدنا، فالدولة لم يعد بإمكانها تقديم أي شيء سوى القمع الذي شمل الاجراء والمعطلين والمدافعات والمدافعين عن حقهم في الأرض وكل الحركات الاحتجاجية المطلبية…الخ كما شمل أيضا الفنانين وحتى من يعبرون عن فكرة او راي بالفضاء الأزرق.

قد يفيد القمع لفترات معينة لكنه لن ينتصر أبدا على إرادة الشعب في التحرر والانعتاق من هيمنة الليبرالية وممثليها المتسلطين، سنظل نناضل إلى جانب منزوعي الأراضي والفلاحين الفقراء والعمال الزراعيين وسنتواجد بالميادين والساحات والشوارع لمساندة كل الحركات الاحتجاجية المطالبة بحقها في تحسين وضعها في ظل الازمة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية الخانقة التي تعرفها البلاد كما سنظل ملتزمين بإصدار ادب تثقيفي شعبي لإنارة الطريق لضحايا الليبرالية.

نعلن في اطاك المغرب عن ادانتنا  لمنعنا بالقوة من استعمال قاعة عمومية باسفي ونؤكد أننا لن نستسلم للقمع وإننا عازمون، إلى جانب كل القوى المناضلة، على التصدي له بكل الاشكال الممكنة و المتاحة.

الرباط في 22/11/2019 

السكرتارية الوطنية

 

Print Friendly, PDF & Email

التعليقات

Facebook

Twitter

YouTube