الرئيسية / أنشطة الجمعية / المجموعات المحلية / أطاك المغرب مجموعة أيت ملول: تقدم كتاب “نظام القروض الصغرى بالمغرب”

أطاك المغرب مجموعة أيت ملول: تقدم كتاب “نظام القروض الصغرى بالمغرب”

أطاك المغرب مجموعة أيت ملول: تقدم كتاب “نظام القروض الصغرى بالمغرب”

 

نظمت جمعية أطاك المغرب مجموعة أيت ملول صبيحة يوم الأحد 15 أكتوبر 2017، بمقر مركز مدينتي، نشاطا تثقيفيا لتقديم الدراسة الميدانية التي صدرت بالتعاون مع مؤسسة لوزا لوكسمبورغ في شتنبر 2016، تحت عنوان: نظام القروض الصغرى بالمغرب فقراء يمولون أغنياء.

أطرت اللقاء الرفيقة فاطمة الزهراء البلغيتي بتكليف من لجنة النساء الوطنية، هذه الأخيرة التي سهرت على إنجاز الدراسة الميدانية، حيث تتبع الفريق النسائي لجمعية أطاك المغرب المسار الحقيقي  “لزبائن ” مؤسسات السلفات الصغرى بعد الحصول على القرض بفوائد عالية، خلفت ورائها مآسي اجتماعية وعمقت آلام الدائنين. فبدلا من مساعدة الفقراء على كسب موارد مالية، تدهورت أوضاعهم بسبب فرط الاستدانة و عجزهم عن الأداء ( أنظر الدراسة على موقع attac maroc/org)

تطرقت الرفيقة في عرضها للسياق العام الممهد للقروض الصغرى عالميا كوصفة يقدمها أصحاب المؤسسات المالية لإدخال الفئات الشعبية الأكثر فقرا في دائرة السوق المالية إضافة إلى الوقوف عند أهم النتائج المستخلصة من الميدان. كشفت الدراسة أن النساء هن الفئة الأكثر عرضة لابتزاز مؤسسات القروض الصغرى  من أجل السداد، حيث دفع هذا الوضع الكارثي  بعضهن لامتهان الدعارة  و الهجرة…

تحظى هذه المؤسسات بالدعم الكامل من طرف الدولة  ويظهر هذا جليا في الأحكام القاسية في حق ضحايا القروض الصغرى في وارزازات مثلا.

كان النشاط المنظم من طرف أطاك المغرب مجموعة أيت ملول، محطة لتبادل مختلف الآراء حول أهم نتائج الدراسة، حيث ناقش الحضور، (حوالي خمسة وعشرين شخصا)،  معضلة نسب الفائدة المرتفعة جدا والتي تختلف من وكالة لأخرى، الأمر الذي يبين مدى تلاعب المقرضين و عدم شرعية أرباحهم التي يجنونها على حساب الدائنين الضحايا.

علاوة على ذلك وقف نقاش المتدخلين أيضا على وضعية المستخدمين في بعض وكالات السلفات الصغرى الذين يفتقرون لحقوقهم الكاملة كأجراء، ويمكن اعتبارهم أيضا ضحايا، حيث يتم استغلالهم لأغراض إقناع “الزبناء” وحثهم على الاقتراض أي التمكن من إيقاع الضحايا في شباك مؤسسات السلفات الصغرى.

جمعية أطاك المغرب مستمرة في دعمها لضحايا القروض الصغرى، بالتعريف بملفهم العادل والمشروع و الفضح المستمر لهذه المؤسسات المالية التي تمتص دم الفقراء في المغرب وتحقق أرباح خيالية.

 لقد كشفت الدراسة الميدانية التي أنجزها الفريق الوطني النسائي لجمعية أطاك المغرب، زيف برامج التنمية الوهمية المغلفة بقناع محاربة الفقر، من اجل تكديس الثروات المسلوبة من الفئات الأكثر الهشاشة في المجتمع.

وفي ختام اللقاء تبين أنه لا مناص من أجل تحقيق تنمية اجتماعية واقتصادية وبيئية… في خدمة الفئات الشعبية، من إلغاء الديون غير الشرعية، وإسقاط كل الاتفاقات الاستعمارية الجديدة المسماة التبادل الحر، وفك الارتباط مع صندوق النقد الدولي و البنك العالمي. وكذلك محاسبة مؤسسات السلفات الصغرى وتجريم نشاطها. وتعويضها بمؤسسات عمومية بعيدا عن المستثمرين الخواص وبدون فائدة ربحية…

مهام جسام تسعى جمعية أطاك المغرب جاهدة على بلوغها رافعة شعار : “التثقيف الشعبي من أجل المواجهة”

خديجة معراس

لجنة الاعلام الوطنية

Print Friendly

التعليقات

Facebook

Twitter

YouTube