الرئيسية / بيانات وتقارير / نداء أطاك المغرب : انتصارا لوحدة النضال الشعبي ضد سياسات التخلف والفقر والتبعية، لنشارك جميعا في مسيرة 20 يوليوز 2017 بالحسيمة، لنرفع عاليا صوتنا للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين وتحقيق مطالب الحراك

نداء أطاك المغرب : انتصارا لوحدة النضال الشعبي ضد سياسات التخلف والفقر والتبعية، لنشارك جميعا في مسيرة 20 يوليوز 2017 بالحسيمة، لنرفع عاليا صوتنا للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين وتحقيق مطالب الحراك

أطاك المغرب                                                                           الرباط في 12 يوليوز 2017

عضو الشبكة الدولية للجنة

من اجل إلغاء ديون العالم الثالث

انتصارا لوحدة النضال الشعبي ضد سياسات التخلف والفقر والتبعية

لنشارك جميعا في مسيرة 20 يوليوز 2017 بالحسيمة

لنرفع عاليا صوتنا للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين وتحقيق مطالب الحراك

مرت ثمانية أشهر على انطلاق الحراك الاجتماعي في منطقة الريف الشامخ، والذي حفز تحركات نضالية بعدد من مناطق المغرب، سواء لأجل التضامن أو للمطالبة بمطالب اجتماعية محلية. ورغم لجوء الحاكمين إلى أشكال قمع كثيفة واعتقالات واسعة ومحاكمات صورية بهدف محاصرة نمو الاحتجاج والحد من تجذره شعبيا وقطع رأسه وحرفه عن تحقيق غاياته وجره للتخلي عن سلميته، فإن أشكال النضال، عند الريفيين  والريفيات ، أضحت خبزا يوميا لمختلف الشرائح الشعبية.

لقد وصلت الحالة النضالية بالريف اليوم إلى نقطة هامة في تطورها، فالصمود الشعبي في وجه آلة القمع ووسائل التضليل والتخبيل مستمر، وصمود المعتقلين في وجه السجانين متواصل، والاستعداد لتنفيذ المحطة النضالية الكبرى ليوم 20 يوليوز 2017 يتم على قدم وساق من قبل لجن الحراك بكل مناطق الريف المنتفض. في هذا السياق أطلقت لجان الحراك في كل مناطق الريف نداء لجعل مسيرة 20 يوليوز “مسيرة وطنية مليونية تؤكد وحدة نضالات الشعب الوطنية ضد الحكرة واستمرار السياسات المخزنية التي لا تنتج إلا جرائم “طحن مو” ومن أجل إطلاق سراح كافة المعتقلين وسراح المنطقة من تراكمات ظهير العسكرة وتحقيق الملف الحقوقي”.

تعلن جمعية  أطاك المغرب عن مشاركتها بهذه المسيرة و تدعو كافة المناضلين والمناضلات والمواطنين والمواطنات وكل أحرار و حرائر هذا الوطن  إلى المشاركة الكثيفة، من كل مناطق المغرب،  في القوافل المتوجهة للحسيمة من أجل جعل يوم 20 يوليوز محطة نوعية في النضال الشعبي، وربط ماضي مقاومة الشعب المغربي بالريف للاستعمار ولتابعيه، بمقاومته الحالية للسياسات الاقتصادية والاجتماعية ذات المنشأ الاستعماري والتي أدت لتهميشه وتخلفه، ومن أجل إسناد نضال الريفيين والريفيات من أجل ملفهم المطلبي وفكا للحصار المضروب عليهم، ولأجل إطلاق سراح كل معتقلي/ات الحراك الشعبي هناك .

عاشت وحدة النضال الشعبي ولا عاش من خانها.

السكرتارية الوطنية

 

Print Friendly

التعليقات

Facebook

Twitter

YouTube