الرئيسية / بيانات وتقارير / الحرية لمعتقلي الجمعية المغربية لحقوق الانسان بجهة البيضاء-سطات
images

الحرية لمعتقلي الجمعية المغربية لحقوق الانسان بجهة البيضاء-سطات

 

 

 

اطاك المغرب

عضو الشبكة الدولية للجنة

من أجل إلغاء ديون العالم  الثالث

مجموعة البيضاء

بيان تضامني

الحرية لمعتقلي الجمعية المغربية لحقوق الانسان بجهة البيضاء-سطات

صعدت الألة القمعية  هجومها في مواجهة النضالات السلمية للمواطنات  والمواطنين. أخر فصل من هذا التراجع الحقوقي عرفته منطقة سيدي حجاج-سطات حيث تم اعتقال الرفيقين المحجوب محفوظ و ميلود سليم عضوي الجمعية المغربية لحقوق الانسان بالبيضاء يوم 12 أبريل. استهداف هذين المناضلين جاء ردا على تضامنهما مع ساكنة منطقة سيدي حجاج المدافعة عن الحق في السكن و العيش الكريم. انتهاك حقوق الانسان والمس بالكرامة أدى لمأساة في  اليوم نفسه، حيث أقدمت السيدة البوزيدي على حرق نفسها احتجاجا  على الحكم القاضي بتشريدها من محل سكناها ،   وهي تواجه الآن  ظرفا صحيا صعبا. مأساة توازي ما وقع في بقعة اخرى من هذا الوطن، الطفلة ايديا ودعت الحياة مرغمة، ضحية من بين كثيرين لم تسعفهم دراهم قليلة ليحصلوا على خدمة صحية جيدة.

في السياق الحملة الممنهجة التي تطال المدافعين عن حقوق الانسان تم اعتقال عبد الحق عميمي عضو الجمعية المغربية لحقوق الانسان بالبرنوصي  وأحمد الطواهري ورضوان زهيري من دوار الباهلة على أثر تدخل قمعي أسفر عن  اصابات في صفوف الساكنة. وقد تم تأجيل المحاكمتين ل20 أبريل المقبل.

أمام هذه المعطيات ونظرا للانتهاكات المتكررة التي تطال المدافعين عن حقوق الساكنة، نعلن عن مايلي:

–    تضامنا المطلق مع المناضلين الحقوقيين المعتقلين على خلفية مؤازرتهم للضحايا المشردين بسيدي حجاج- سطات –

– مطالبتنا بالإفراج الفوري عنهم وعن جميع المعتقلين السياسيين بالمغرب

– تحميلنا الدولة المسؤولية كاملة في كل ما يقع من مظاهر احراق الذات التي يقدم عليها أبناء وبنات الشعب ضحايا “الحكرة”،  نتيجة للتضييق والتحرش  الذي يمارس عليهم

–  دعوتنا لجميع الهيئات المدنية والسياسية لتكثيف التضامن مع المعتقلين والعمل الوحدوي من أجل مواجهة الحملة التي تطال النشطاء الحقوقيين والمدنيين بالجهة والمغرب عموما.

أطاك المغرب-مجموعة البيضاء

 

Print Friendly

التعليقات

Facebook

Twitter

YouTube