الرئيسية / بيانات وتقارير / كل الدعم لنضالات الطبقة العاملة المغربية، كلنا إلى مسيرة العمال ضد سياسات دولة رأسالمال

كل الدعم لنضالات الطبقة العاملة المغربية، كلنا إلى مسيرة العمال ضد سياسات دولة رأسالمال

اطاك المغرب في مواجهة العولمة الليبرالية

عضو الشبكة الدولية للجنة من أجل إلغاء ديون العالم الثالث

 at

ATTAC  MAROC

CONTRE LA MONDIALISATION LIBERALE

MEMBRE DU RESEAU CADTM

الرباط في 25 نونبر2015

كل الدعم لنضالات الطبقة العاملة المغربية
كلنا إلى مسيرة العمال ضد سياسات دولة رأسالمال

يتصاعد هجوم الدولة المتواتر على المكاسب الشعبية من خلال خوصصة الخدمات العمومية من تعليم وصحة وخدمات الماء والكهرباء والنقل الحضري، إلخ. كما يتعمق مسلسل تحميل الأجراء والكادحين تبعات الأزمة الناتجة أساسا عن التبعية الهيكلية لاقتصاديات الدول الامبريالية وهيمنة الشركات المتعددة الجنسية على أهم القطاعات الإنتاجية والخدماتية. ويستمر خضوع بلدنا لهيمنة المؤسسات الدولية سواء إزاء البنك العالمي في إطار استراتيجية الشراكة 2014-2017، أو صندوق النقد الدولي عبر خطوط الوقاية والسيولة، أو منظمة التجارة العالمية من خلال الاتفاقات الاستعمارية الجديدة، من قبيل اتفاق الصيد البحري ومشروع اتفاق التبادل الحر الشامل والمعمق مع الاتحاد الأوروبي. وتحتد المديونية العمومية وما يتبعها من سياسة تقشفية ومن إثقال الجماهير الشعبية بضرائب متنوعة وبغلاء تكاليف المعيشة، ومن تحميلهم تكاليف دراسة أبنائهم وأعباء علاجهم وترحيل الثروات التي ينتجها عمال وكادحي بلدنا إلى خزائن بنوك الشمال وحسابات الشركات العالمية وشركائهم من المغاربة.
تعمل الدولة على تطبيق إملاءات الدائنين الذين يحددون السياسات العمومية لبلدنا. فمشروع قانون المالية الحالي، يستهدف كسابقيه الحفاظ على التوازنات الماكرو-اقتصادية (تقليص عجز الميزانية والإنفاق العمومي وعدد مناصب التوظيف) وسداد الديون العمومية وإرضاء أرباب العمل من خلال الهدايا الضريبية المتعددة (33 مليار درهم) وتطبيق إصلاح جبائي يعزز مصالح الطبقة الحاكمة سياسيا واقتصاديا وضمان استفادتها مما تم تقليصه من موارد صندوق المقاصة . هذا فضلا عن استمرارها في إرساء المخطط التخريبي لتقاعد الاجراء، واستمرار سعيها لنزع سلاح الإضراب من يدهم ، بعد نجاحها في تمرير الاقتطاع من أجور مضربي الوظيفة العمومية.
يقاوم العمال و الأجراء هذه السياسات في الوظيفة العمومية والشركات العمومية وشبه العمومية والقطاع الخاص، حيث يواجهون طردهم من العمل ومنعهم من تأسيس نقاباتهم المستقلة عن أرباب العمل، ويناضلون ضد الإغلاقات التي تستهدف منشآتهم التي بنوها بعرقهم ،ويقفون ضد سياسات إعادة الانتشار، ويساندون نضالات الشباب ضد مشاريع تهشيش الوظيفة العمومية، خاصة نضالات الأساتذة المتدربين والطلبة الأطباء ونضالات المعطلين، ويعملون على المشاركة في الاحتجاجات الشعبية ضد الغلاء وضد تردي الخدمات العمومية، كما يلبي القسم المنظم منهم الدعوات التي تطلقها القيادات النقابية للمسيرات الممركزة وللإضراب العام.
ان جمعية أطاك المغرب، وهي الواثقة في قدرة الطبقة العاملة المغربية الكامنة على صد الهجومات التي تطالها، تساند كل التعبئات العمالية وتدعو للمشاركة القوية فيها، ومن ضمنها هاته المسيرة التي دعت إليها قيادات النقابات الأربع يوم 29 نونبر 2015 واستثمارها في مسلسل نضالي يستهدف قلب ميزان القوى لصالح المطالب العمالية والشعبية، وكفيل برد العدوان القائم على مكتسباتها.

السكرتارية الوطنية

Print Friendly

التعليقات

Facebook

Twitter

YouTube