الرئيسية / ملفات دراسية / الشباب / كل الدعم لنضال الحركة الطلابية المغربية في مواجهة سياسات التعليم الليبرالية
unem

كل الدعم لنضال الحركة الطلابية المغربية في مواجهة سياسات التعليم الليبرالية

أطاك المغرب

في مواجهة العولمة الليبرالية

عضو الشبكة الدولية

للجنة من أجل إلغاء ديون العالم الثالث

 

الرباط في 18 مارس 2015

 

كل الدعم لنضال الحركة الطلابية المغربية في مواجهة سياسات التعليم الليبرالية

كلنا إلى المسيرة الطلابية الوطنية ليوم الأحد 22 مارس2015 على الساعة العاشرة صباحا دفاعا عن الحق في التعليم والتشغيل والتنظيم 

 

 يواصل الحاكمون تطبيق وصفات المؤسسات المالية الدولية وفتح الحدود لغزو الشركات متعددة الجنسيات عبر اتفاقيات التبادل الحر ليتعمق بذلك مسلسل ترحيل الثروات وتهريب الأموال الى بنوك الخارج.  إنهم يسعون إلى تحميل الفئات الكادحة أعباء الأزمة الرأسمالية من خلال مخططات التقشف وضرب المكاسب في القطاعات الاجتماعية وعلى رأسها التعليم بكافة أسلاكه. هذا القطاع يتعرض الان لحلقة جديدة من مسلسل تدمير هدفه النهائي جعل التعليم مجالا للاستثمار الخاص ومراكمة الأرباح، وربط الاستفادة منه بالقدرة على الأداء. وتقلص الدولة من اعتماداتها للجامعات العمومية التي تعاني من تدني البنيات التحتية والاكتظاظ الكبير وضعف أدوات التدريس والخصاص المهول في الأساتذة والمؤطرين، إلخ. تكمن أولوية الميزانية في تسديد الديون التي امتصت 163 مليار درهم سنة 2013 في الوقت الذي لم يخصص فيه لقطاع التربية الوطنية سوى 46 مليار درهم في ميزانية 2015 وفقط 13 مليار درهم للصحة.

يناضل الطلاب ضد هذه الشروط المتردية، ودفاعا عن التعليم كمكسب شعبي باعتباره خدمة عمومية مجانية تستجيب لحاجيات المغاربة في تحصيل علمي يلبي حاجاتهم الحيوية ،لا مصالح  رأس المال،  تعليم يربي في الشبيبة المغربية العقل النقدي المنفتح، الذي يمكن من فهم و تحليل تناقضات الواقع والسعي لحلها بما سيكتسبوه من معرفة خلاقة. وفي سعيهم لذلك، يبنون أدوات نضالهم ويصقلون تجربتهم، ويراكمون خبرات ثمينة ..

اننا في أطاك المغرب، إذ نحيي عاليا نضالات الطلاب المغاربة، وصمودهم في وجه الالة العاتية للقمع والتدجين، وننحني امام التضحيات التي يقدمونها في سبيل ذلك، نعتبر ان لا سبيل لمواجهة مخططات الاجهاز عن الخدمات الاجتماعية، وفي قلبها التعليم العمومي، الا بتنظيم المقاومة الاجتماعية وربطها بأفق معاد للرأسمالية وأن لا طريق لتعميق المقاومة الطلابية إلا بتوحيد فعلها. لقد شكلت تظاهرة 23 مارس 2014، التي دعمناها في حينها، لبنة في ذلك الاتجاه، و تشكل المسيرة الطلابية الوطنية ليوم الأحد 22 مارس 2015 انطلاقا من ساحة “باب الحد” على الساعة العاشرة صباحا، التي دعت لها عدد من الفصائل الديموقراطية بالجامعة، تحت شعار “نضال وحدوي مستمر من أجل الحق في التعليم والتشغيل والتنظيم”، خطوة أخرى في ذات الطريق نعلن دعمنا لها و مشاركتنا فيها.

النصر للنضال الطلابي من أجل تعليم شعبي عمومي مجاني و جيد

السكرتارية الوطنية

Print Friendly

التعليقات

Facebook

Twitter

YouTube