الرئيسية / ملفات دراسية / الديون / عدالة الاغنياء تكافئ الجلاد و تحكم على الضحية : كل التضامن مع أمينة مراد و بناصر اسماعيني منسقي حركة ضحايا القروض الصغرى بورزازت
defaultattac

عدالة الاغنياء تكافئ الجلاد و تحكم على الضحية : كل التضامن مع أمينة مراد و بناصر اسماعيني منسقي حركة ضحايا القروض الصغرى بورزازت

أطاك المغرب

في مواجهة العولمة الليبرالية

الرباط في 11 فبراير 2014

عدالة الاغنياء تكافئ الجلاد و تحكم على الضحية

كل التضامن مع أمينة مراد و بناصر اسماعيني منسقي حركة ضحايا القروض الصغرى بورزازت

أدانت محكمة الاستئناف بورزازت صباح هذا اليوم 11 فبراير كلا من أمينة مراد وبناصر اسماعيني منسقي حركة ضحايا القروض الصغرى بورزازت بسنة سجنا نافذة لكل منهما و غرامة مالية تصل إلى 30 ألف درهم و 10 آلاف درهم كتعويض لمؤسسة إنماء للقروض الصغرى. إن هذه المؤسسات بعيدة كل البعد عن محاربة الفقر، بل العكس تماما فمهمتها الأولى هي نهب الفقراء ورميهم في دوامة الاستدانة المفرطة، فعوض أن تدين المحكمة اليوم جرائم هذه المؤسسات التي عمقت قروضها فقر و مآسي الضحايا وغالبيتهم نساء، قامت هذه الأخيرة بإدانة المناضلين أمينة مراد وبناصر اسماعيني منسقي حركة ضحايا القروض الصغرى بورزازت. وسجلت المحاكمة حضورا كثيفا لضحايا القروض الصغرى بمنطقة ورزازت لمؤازرة أمينة وبناصر, وفور النطق بالأحكام نظم هؤلاء مسيرة منددة بالأحكام الجائرة في حق منسقي حركتهم وأكدوا عزمهم على مواصلة النضال و التضامن حتى تتم تبرئة أمينة وبناصر وكل الضحايا. 

عشرة أيام فقط أمام أمينة  مراد وبناصر اسماعيني للجوء لمحكمة النقض لتفادي السجن لمدة سنة نافذة وغرامة 10 آلاف درهم.

إن هذه الأحكام القاسية التي نطقت بها اليوم المحكمة في حق كل من أمينة مراد وبناصر اسماعيني ،تأتي في سياق هجوم الدولة السافر على الحريات ، و سعيا منها لثني الكادحين و الكادحات عن النضال ضد سياسات الدولة الاجتماعية و الاقتصادية. إن ما يهم الدولة اليوم ليس هو محاربة الفقر، بل محاربة الفقراء بالقمع و السجن ومحاكمات ضحايا سياساتها في التعليم والشغل و الصحة و السكن ، من اجل تسديد ديون أسيادها : البنك العالمي وصندوق النقد الدولي.

تسعى هذه  الأحكام في المقام الأول إلى ضرب حركة ضحايا القروض الصغرى والتي أصبحت تنتشر في مناطق عدة في المغرب. فالفقراء أدركوا حقيقة سياسات مؤسسات القروض الصغرى، وبدءوا يناضلون ويحتجون ضد جرائمها. تخشى الدولة  اليوم أن تتقوى هذه الحركة، وأن تصير أحد نماذج مقاومة سياساتها، المسؤولة الوحيدة عن  معاناة ضحايا القروض الصغرى بورزازت وبباقي مناطق المغرب.

بالوحدة و التضامن اللي بغيناه يكون يكون

إن ما تحتاج إليه اليوم حركة ضحايا القروض الصغرى بورزازت ومنسقيها أمينة مراد وبناصر اسماعيني هو أوسع تضامن على المستوى الوطني و الدولي لتبرئتهما من التهم الموجهة إليهما.

إننا في أطاك المغرب إذ نحيي نضالات حركة ضحايا القروض الصغرى بورزازت، ندين الأحكام الجائرة الصادرة في حقي أمينة مراد وبناصر اسماعيني نعلن:

  • تضامننا مع حركة ضحايا القروض الصغرى بورزازت ، و دعوتنا لتبرئة كل من أمينة مراد وبناصر اسماعيني ، منسقي الحركة ،من التهم الموجهة إليهما.
  • نهيب بكافة الهيئات الحقوقية و الجمعوية لتجسيد الدعم و التضامن مع ضحايا القروض الصغرى، و النضال ضد  تجريم نضالاتهم.
  • إدانتنا لمؤسسات القروض الصغرى ، باعتبارها مسؤولة عن الأضرار الجسيمة  التي لحقت بالضحايا .
  • مطالبتنا بإجراء افتحاص لعمليات هاته المؤسسات ، من قروض و معاملات .
  • عزمنا في اطاك المغرب على تنظيم قافلة دولية للتضامن مع الضحايا وفك الحصار و العزلة عن نضالات الضحايا بورزازت.

 

السكرتارية الوطنية

 

Print Friendly

التعليقات

Facebook

Twitter

YouTube