الرئيسية / ملفات دراسية / الديون / أطاك المغرب تنظم وقفة احتجاجية ضد المنع الذي تتعرض له الجمعية

أطاك المغرب تنظم وقفة احتجاجية ضد المنع الذي تتعرض له الجمعية

 

         استجابة لتوصيات المجلس الوطني ونداء السكرتارية الوطنية بضرورة تنفيذ وقفات احتجاجية جهوية على المستوى الوطني موحدة زمنيا ومفرقة مكانيا يوم 12 فبراير 2011  أخدنا على عاتقنا ضرورة تنفيذ هذه التوصيات وقد عملت المجموعات المحلية بكل من أسفي ابن جرير ومراكش بكل مجهوداتها من أجل إنجاح هذه المحطة النضالية. إذ عملت مجموعة مراكش بتعبئة شعبية تجسيدا لشعار” أطاك حركة تثقيف شعبي متجه نحو الفعل” عبر توزيع أكثر من 3000 نداء بالأحياء الشعبية إلى جانب حلقيات تعبوية بجامعة القاضي عياض وكلمات بكل من مدرجات كلية الحقوق والآداب إلى جانب الحي الجامعي ، وبفعل هذه التعبئة استجابت الجماهير وكانت في الموعد إذ التحق أكثر من 250 مناضلا أعظمهم شباب إلى جانب مجموعة من الإطارات :  

   مجموعات اطاك المغرب جهة الوسط : أسفي،ابن جرير،مراكش

  مناضلين من الإتحاد الوطني لطلبة المغرب

          مناضلي اللجنة التحضيرية للمعطلين بالمغرب فرع مراكش

           اللجنة المحلية للتضامن مع المعتقلين

           فعاليات سياسية،نقابية،جمعوية.

رفعت شعارات حول الحق في التنظيم والاحتجاج، التضامن مع الثورتين المصرية والتونسية، التنديد بالقمع السياسي:

         حقنا في التنظيم والحرية حقنا في السكن والتغدية

         هذا المغرب الجديد مغرب القمع والتشريد

        ماشي بعيد ماشي بعيد من مراكش لسيدي بوزيد

        يانظام ياديكتاتور دابا ليام عليك تدور…..

     و ألقيت كلمة أطاك المغرب من طرف عضو السكرتارية الوطنية ركزت في مجملها على القمع الذي تتعرض له الجماهير الشعبية بالمغرب والتضييق على الحريات العامة إلى جانب التنديد بالزحف على الخدمات الاجتماعية عبر مسلسل الخوصصة وتطبيق إملاءات المؤسسات المالية الدولية عبر اتقال كاهل الجماهير الشعبية بالديون التي لا تعرف أين صرفت والمطالبة بافتحاص شعبي لها.

   و كلمة الإتحاد الوطني لطلبة المغرب التي ركزت في مجملها على الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي. مع التنديد بالحصار المضروب على الجامعة ،والمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين.

    وكلمة للمعتقلين السياسيين القابعين بسجن بولمهارز والصويرة عبر الهاتف أتى في مجملها: تقديم التحية لمبادرة أطاك المغرب إلى جانب التحية للثورة التونسية والمصرية واعتبارها طليعة الثورات بالمنطقة ويبقى الدور للمناضلين في أن يفجروها كل في موقعه.

         واختتمت الوقفة بشعار لنا يا رفاق لقاء يوم 20 فبراير .

Print Friendly

التعليقات

Facebook

Twitter

YouTube